برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
اَراء سعودية
رأينا

كيف تحقق أهدافك؟

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

لكل منّا، في حياته، أهدافٌ يسعى إلى تحقيقها بطريقته، يدوّنها على الورقِ أو على جهازه، ثم يضع الخططَ المناسبةَ للوصول إليها، مستخدما في ذلك عددا من الأدوات والوسائل، لكي يتمكّنَ من الوصول إلى أهدافه التي رسمَ من قبل.

هذا الأمرُ طبيعيٌ لدى كل الناس، ولكن ما ليس طبيعيا أن يمضي الإنسان في حياته دون أن يخطط لتحقيق أهدافه، ويترك الأمور على عواهنها «يا صابتْ يا خابتْ» أو كما يقولون «بالبركة» دونما أي تخطيطٍ يُذكر، ولا تفكيرٍ في كيفيةِ الوصولِ إليها والعمل على تحقيقها، وفق آلية عملٍ محددة.

الأدهى والأمرّ من هذا، أن الذي ليس لديه خطة لتحقيق أهدافه، فهو -شاء أم أبى- جزءٌ لا يتجزّأ، من خطة غيره، يستخدمه لتحقيق أهداف خطته، وقد قيل «من لا يخطط لنجاحه، فإنما يخطط لفشله» ويَدَعَ الآخرين يتسلقون على أكتافه لتحقيق ما يصبون إليه في حياتهم.

ما الخطة إلاّ خارطةُ طريقٍ ترسمها لتصل، من خلالها، إلى أهدافك، بشروطها وأركانها وأدواتها ومحدداتها، التي وضعها المختصون في عمل الخطط الاستراتيجية والتشغيلية وغيرها من الخطط.

لكن ينبغي أن يكون حاضرا في ذهنك، وأنتَ ترسمُ ملامحَ خطتك، أنه ليس بالضرورة أن تكون الوسيلة، التي أوصلتك إلى ما أنت عليه في تحقيقك هدفك الحالي، تصلح لتحقيق هدف آخر أكبر، فلكل مقام مقال، ولكل خطة أدواتها التي تحقق أهدافها، فما ينفع في مكان أو زمان، قد لا ينفع في مكان أو زمان آخرَيْن.

المهم في الأمر، أنه لا بد من التخطيط السليم، المبني على منهجية علمية، لكي يتم تحقيق الأهداف المرجوة في حياتنا، وألاّ نستخدم أسلوبا واحدا في كل الحالات، بل ينبغي البحث عن الوسيلة المناسبة لتحقيق الهدف المنشود.

محمد آل سعد

خبير تقويم تعليم، مهتم بالتنمية البشرية والتخطيط والتطوير حيث عمل مديراً للتخطيط والتطوير بوزارة التعليم في منطقة نجران. عضو مجلس إدارة نادي نجران الأدبي سابقاً, شارك في العديد من المؤتمرات داخليا وخارجيا , له 8 مؤلفات متنوعة , كتب في العديد من الصحف السعودية بالإنحليزية والعربية.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق