برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
اَراء سعودية
تنمية

مستقبل الطاقة الشمسية في السعودية

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

كشف وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أن السعودية تجري في الوقت الراهن تفعيل الكثير من البرامج، بينها رفع استخدام طاقة الكهرباء بنسبة 50 في المئة عبر الطاقة المتجددة، بينما سيكون 50 في المئة من خلال الطاقة الهيدروكربونية.

حقق قطاع الطاقة المتجددة نموا متسارعا على مستوى العالم في العقد الأخير، بلغ الإنتاج العالمي من الطاقة الشمسية عام 2009 ميلادي 22.4 جيجاوات ليصل بعد عشر سنوات إلى أكثر من 600 جيجاوات، ساعد هذا النمو التطور التكنولوجي في زيادة كفاءة الألواح الشمسية والتخزين، وانخفاض سعر الكيلو وات ساعة بشكل كبير.

يبلغ الطلب على الطاقة الكهربائية في السعودية الآن 63 جيجاوات، ومن المتوقع أن يزيد ليصل إلى 120 جيجاوات بحلول عام 2030، معدل استهلاك الطاقة في السعودية أعلى من المعدل العالمي، فمثلا السعودية الآن سادس مستهلك للنفط عالميا.

بناء على الرؤية، تتجه السعودية للتقليل من الاعتماد على مداخيل النفط، وذلك عبر زيادة تنوع خليط الطاقة، تم إنشاء مكتب تطوير مشروعات الطاقة المتجددة تحت وزارة الطاقة في عام 2017، وذلك لتحقيق أهداف البرنامج الوطني للطاقة المتجددة تماشيا مع «رؤية 2030» يحقق المكتب قيادة موحدة لقدرات السعودية في أبحاث الطاقة وقياسها وجمع بياناتها وتنظيمها وتطويرها وطرح المناقصات المتعلقة بالطاقة المتجددة، وذلك بالتعاون مع أصحاب المصلحة في قطاع الطاقة في السعودية، بما في ذلك مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة وهيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج والشركة السعودية للكهرباء.

الطاقة الشمسية قطاع واعد ويملك كل مقومات النجاح لأن يصبح مصدرا رئيسا للطاقة في السعودية، إلى جانب المشتقات الهيدروكربونية، الاستثمار في البحث العلمي لاستكشاف أفضل التقنيات لمواءمة البيئة الصحراوية من غبار وأتربة وتعظيم نسبة المحتوى المحلي، عاملان مهمان لاستدامة هذه الصناعة في السعودية.

وأشار الأمير عبدالعزيز إلى أن القيادة أعطت أولوية قصوى لتمكين الاقتصاد، وتعزيز وتقوية قيمة الاستدامة بوجه عام، واستدامة الحفاظ على البيئة بشكل خاص، هذا يعني أن السعودية ستكون لاعبا رئيسا في مجال الطاقة الشمسية كما هو الحال بالنسبة للنفط ومشتقاته.

عبدالرحمن الغامدي

عبدالرحمن مسفر الغامدي، مهندس كيميائي متخرج من جامعه الملك فهد للبترول والمعادن عمل في عدد من شركات الطاقة والبتروكيماويات، عضو اللجنة الفنية لمؤتمر الشرق الأوسط لهندسة العمليات. متخصص في الاستدامة وأداره الموارد الطبيعية والبيئة.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق