برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
اَراء سعودية
صُوَّة

التأقلم بين الكسر والعصر

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

الشدائد والأزمات، مما كُتب علينا في هذه الحياة، لذا من الذكاء أن نتعامل معها بطريقة صحيحة، تضمن أن نتجاوزها، أو على الأقل نحد من آثارها، فبعضها يحتاج وقفة صارمة، وبعضها مرونة عالية، بل بعضها مجرد التغافل علاج لها.

وقد قيل «لا تكن قاسيا فتكسر، ولا لينا فتعصر» وبين الكسر والعصر مهارة يجب أن نتعلمها ونعلمها لأبنائنا، فهي كفيلة بإكسابنا القدرة على التعامل مع بعض متغيرات الحياة، والمحافظة على حالتنا «النفسجسدية» من خلال حثنا على إيجاد الوسائل، والبدائل التي تجعلنا أقوى، وأذكى في مواجهة هذه المتغيرات، وآثارها، إنها مهارة التكيف والتأقلم.

قبل أيام بدأ العمل بنسبة القيمة المضافة الجديدة وهي 15 في المئة، هذه الزيادة التي أقرتها دولتنا لمواجهة تأثير جائحة فايروس كورونا، ولا شك أنه يجب أن نقف مع دولتنا في كل يعزز موقفها المالي ويحقق المصلحة العامة، وأن نتكيف ونتأقلم مع الوضع الجديد، من خلال ترتيب الأولويات الاستهلاكية، من الأهم إلى الأقل أهمية، والترشيد في الأهم قدر الإمكان، فلمبة تطفئ تحدث تغيرا، أما الأقل الأهمية فإن أمكن التنازل عنه، وإلا فالقليل منه يكفي، ولعل فترة الحجر المنزلي، أعطتنا القدرة على ترشيد الاستهلاك.

يقول مارك بنيوف «يجب أن تكون قادرا على التنبؤ بالقادم، وأن تتمتع بالقدرة على المرونة لاستخدامها».

أحمد العوفي

أحمد بن جزاء العوفي، بكالوريوس كلية الشريعة من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، عمل في عدد من الصحف المحلية، كاتب سابق في صحيفة المدينة، كما نُشرت له عدة مقالات في بعض الصحف الإلكترونية، مهتم بالتربية، والشأن الاجتماعي، ناشر لثقافة التطوع، عضو إعلاميو المنطقة الشرقية، مارس الاعداد التلفزيوني من خلال القناة الثقافية السعودية وكذلك التقديم، صدر له كتاب خربشات فاضي.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق