اَراء سعودية
رأينا

«تقية» جماعات الإسلام السياسي!

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

جماعات الإسلام السياسي قد تتخذ سبلا سلمية حسب مدى توسع وتغلل أتباعها، كي يظن الناس أن همهم وغايتهم حماية الدين واتخاذه نهج حياة رغيدة لمستقبل أوطانهم، وهذه بمثابة «التقية» ولكنها سياسية، وهي أخطر من العنف والعداء الصريح، هذا المسلك الذي من خلاله سعوا إلى أدلجة العقول، والإيهام بتحقيق العدالة الاجتماعية كمناصرة القضايا ومطالبة الحقوق.

وذلك بتضخيم مشكلات المجتمعات من العدم ومحاولة تأليب أفرادها ضد أنظمة دولهم، لإثارة الفوضى، التي بدورها تزعزع الأمن وتسقط حكومات الدول التي يريدون سلب سيادتها وثرواتها في آن واحد.

إنهم يدينون بدين لا يتبعه الشيطان لو كان له دين، فالدين الإسلامي براء مما يعتقدون ويفعلون.

فايزة الصبحي

خريجة كلية الاتصال من جامعة الشارقة، نائبة تحرير صحيفة إنماء في الإمارات سابقا، كاتبة في عدة صحف ودور نشر منها صحيفة الرؤية، دار مداد الاماراتية، صحيفة عكاظ السعودية.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق