برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
اَراء سعودية
خلاصة الكلام

عمك أصمخ

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

تتصدر بين وقت وآخر، محافظة الأحساء، الحصيلة اليومية للإصابات بفايروس كورونا، ورغم التحذيرات المشددة من قبل وزارة الصحة والإعلام، إلا أن المثل الخليجي القديم «عمك أصمخ» أصبح العنوان الأبرز عند الأغلبية من عامة الناس، لقد امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي من الرسائل التحذيرية والمقالات التي تحمل في داخلها دعوة مركزة للحيطة والحذر من هذه الجائحة التي حصدت أعزاء ممن كانوا معنا بالأمس، يملأون لنا المكان فرحةً وسعادة.

السؤال المهم الآن: متى نعي هذه المرحلة وخطورتها؟ ليس من المعقول أن تتصدر «الهفوف والمبرز» أو على الأقل تنافس المدن الكبيرة من ناحية عدد السكان لا الجغرافيا، شيء من القلق يقف بارزا أمامنا، سمها ما شئت.

يتجه البعض إلى عودة الحظر الكلي، وهذا وارد الآن لدى المسؤولين، وهم معذورون لو تم الرفض في ذلك، فحركة الاقتصاد والتطور يجب أن تسير، ولن تقف على عدد الحالات والإصابات، الدولة منحتنا الثقة للسير نحو الحياة بنجاح وثقة.

الحل الوحيد لهذا المرحلة يتركز في الجانب الديني، لماذا؟ لأن المجتمع لدينا متدين بطبعه، أو دعنا نقول لديه نزعة دينية للتوجيهات والتعليمات، هكذا يرى الكثير ممن يعيش في العمق الاجتماعي والثقافي، نسعى جاهدين من هذه الساعة وفي كل ساعة لتطبيق شعار «نبيها صفر» للحد من ارتفاع النسب والوفيات، وسنرى باكورة ذلك في القريب العاجل، كل ما علينا قليل من الصبر والتحمل وستعود الحياة أجمل مما كانت.

عرف عن أهل الأحساء والحمد الله، الوعي والحكمة واتباع تعليمات الدولة والمواقف تشهد بذلك، ولا نريد أن تتغير الصورة عند المسؤولين، ولا إنهاك القطاع الطبي الحكومي والخاص، ولا تعريض المصابين بالأمراض المزمنة للموت -لا سمح الله- بعدم المبالاة أو التهاون في تطبيق التعليمات.

خلاصة الكلام: ابقوا في منازلكم قدر الإمكان ولا تخرجوا إلا للحاجة الملحة.

عباس المعيوف

كاتب وناشط اجتماعي مهتم بما يطرح في الساحة الفكرية والدينية والاجتماعية والثقافية ...

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق