برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
اَراء سعودية
آراء وأفكار

زيارة أردوغان إلى الدوحة وإهانة النظام القطري

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

تحولت قطر من دولة عربية إلى ولاية تركية تابعة لأردوغان، بعد أن أراد لها النظام القطري أن تكون رهنا للمشروع التركي، الذي يريد تحويل الدول العربية لولايات عثمانية تحت إدارة الأتراك، والبداية كانت من قطر التي أصبحت فعليا تحت الاحتلال التركي، وأصبحت أموال الشعب القطري في يد الحاكم العثماني الذي زار الدوحة، وظهر في مشهد يؤكد تبعية قطر إلى تركيا، وأنه الحاكم الفعلي لقطر.

النظام القطري ارتضى لنفسه الإهانة وهو يسير خلف أردوغان أثناء زيارته للدوحة في حراسة القوات التركية، وفي وجود خالد العطية وزير الدفاع القطري الذي يحصل على أوامر من الجيش التركي، الذي أمره بأن تقوم القوات القطرية بأداء التحية العسكرية له، وهذه إهانة كبيرة للشعب القطري الشقيق الذي غضب من هذه التصرفات التي تحدث لأول مرة في تاريخهم، بسبب تفريط نظام الحمدين في السيادة القطرية، والسماح لأردوغان بالتطاول على وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، عندما طلب منه تعديل جلسته في وجود تميم الذي لم يحرك ساكنا، وتحول وزير الخارجية القطري في هذا المشهد المهين إلى صبي من صبيان أردوغان، وقام بتعديل جلسته بناء على أوامر أردوغان له.

الأمير الصغير تميم، صبي أيضا من صبيان أردوغان، وخادم مطيع عند الاحتلال التركي، ويمول أجندة أردوغان الذي طلب مضاعفة التمويل القطري له، ودفع تكاليف فاتورة التدخل العسكري التركي في ليبيا، ولا يستطيع تميم أن يرفض طلبا لأردوغان، وإلا انقلب عليه، وقام بتغييره في ظل تواجد كبير للقوات التركية في قطر يمكن أن تقوم بانقلاب على تميم، وتعيين أي شخص يريده أردوغان، وهذا ما يخشاه تميم، وما يتوقعه عدد كبير داخل الأسرة الحاكمة، الذين يرفضون التواجد التركي في قطر، خاصة أن لديهم تخوفا كبيرا من عدم استطاعة قطر بعد ذلك إخراج الأتراك من أراضيها.

لكن نظام تميم يتحمل ما يحدث اليوم من احتلال كامل لقطر، ونهب لأموال الشعب القطري الذي يهدده النظام القطري باستخدام القوات التركية لقمعه، وقتله بقنبلة غاز، كما هدد قبل ذلك أحد مستشاري حمد بن خليفة على التلفزيون القطري.

أردوغان أهان تميم في معقل داره، وتطاول على وزير خارجية، وهذا جزاء كل من يظن أن أردوغان هو الحليف والمنقذ والمخلص له.

مشعل أبا الودع

مشعل أبا الودع الحربي، بكالوريوس إعلام، كاتب في عدد من الصحف العربية والخليجية، صدر له كتاب «مقالات أبا الودع في الألفية».

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق