اَراء سعودية
خارج التغطية

قاوم الشائعات «الواتسابية»

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

أحسب -بحسب متابعتي- أن تطبيق الواتساب من أكثر التطبيقات التي تنشر الشائعات والأخبار الكاذبة والموضوعات المغلوطة، وربما لسببين: قلة متابعي الشخص «الواتسابي»، ومحدودية أفراد المجموعات، فقل أن تجد من يصحح المعلومة، وتضايق بعض «الواتسابيين» من تصحيح الخطأ ونقد المادة المنشورة.

عزيزي «الواتسابي» وعزيزتي «الواتسابية» هناك عدة خطوات للتأكد من صحة أي خبر أو صورة أو فيديو يأتيك، تأكد حتى لا تنشر «ما هب ودب» وتأكد حتى لا تساهم في نشر شائعة قد تلحق الضرر بأشخاص، أو ترسم صورة وانطباعا سلبيا ما، أو تساهم في إثارة الرأي العام.

أولا: كن واعيا ومطلعا، فالوعي يجعلك قادرا على فحص الرسائل، فبعضها لا يصدقها عقل، واطلاعك يمكنك من معرفة القديم والجديد من الأخبار، ومعرفة الأشياء المكررة.

ثانيا: ابحث عن المواد التي تصلك عبر «السيد تويتر» أو حتى من خلال «الشيخ قوقل» للتأكد من صحتها.

ثالثا: ضع قوله تعالى «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا على مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِين» شعارا لك، حتى لا تظلم أحدا، وضع حديث النبي عليه الصلاة والسلام «كفى بالمرء إثما أن يحدّث بكل ما سمع» نصب عينيك، لتوخي الصدق والموضوعية والحذر.

أخيرا، قال أبو البندري: اجعل جوالك نقطة «تفتيش» لا نقطة «عبور» لكل شاردة وساقطة.

علي بطيح

علي بطيح العُمري، كاتب صحفي، مهتم بالشأن الثقافي والاجتماعي وتطوير الذات نشر في عدد من الصحف والمجلات السعودية والعربية

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق