اَراء سعودية
صُوَّة

مهارة تحريك الدوافع النفسية

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

يشتكي بعض الآباء من عقوق الأبناء، ويشتكي بعض الأبناء من عدم فهم الآباء لهم، وبسبب ذلك ارتمى بعض الأبناء والبنات في أحضان من استطاع أن يحرك دوافعهم النفسية لحاجة الحب والحنان والعاطفة، ويوجهها لتحقيق مصالحه، ومآربه، بل ويسيطر عليهم.

مهارة تحريك الدوافع النفسية، مهارة مهمة، وخطيرة جدا، من يمتلكها ويتمكن من أدواتها، فبكل تأكيد يمتلك القدرة على التأثير في الآخرين، سواء بشكل إيجابي أو سلبي.

هناك كلام كثير في علم النفس عن الدوافع النفسية وتحريكها، بل هناك مؤلَّفات، ولكن ما أنا متأكد منه أن تحريك هذه الدوافع النفسية مهارة، وفن، نحتاجها في التربية، وأن امتلاك أدواتها ليس صعبا، ولا مستحيلا، بل هو فطري في بعضنا، إنها الاحتواء، والاهتمام، والتقدير، والتشجيع والابتسامة، والإنصات الفعال، هل هذا صعب؟

إن إشباع حاجة الأبناء النفسية والعاطفية لا تقل أهمية عن إشباع حاجاتهم من الأكل والشرب والملبس والمتعة، بل هي أهم، لذا يجب أن يعي الوالدان ذلك، ويتعلما كيف يكونان هما المحرك الخارجي للدوافع النفسية لدى أبنائهما، للتأثير فيهم وعليهم.

أحمد العوفي

أحمد بن جزاء العوفي، بكالوريوس كلية الشريعة من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، عمل في عدد من الصحف المحلية، كاتب سابق في صحيفة المدينة، كما نُشرت له عدة مقالات في بعض الصحف الإلكترونية، مهتم بالتربية، والشأن الاجتماعي، ناشر لثقافة التطوع، عضو إعلاميو المنطقة الشرقية، مارس الاعداد التلفزيوني من خلال القناة الثقافية السعودية وكذلك التقديم، صدر له كتاب خربشات فاضي.

تعليق واحد

  1. مقال أكثر من رائع وفعلا هذا مانحتاجه نحن المربون والأباء من افكار واساليب وزبدة الخلاصة . فالاستاذ أحمد بارك الله فيه عودنا ان يقطف لنا من كل بستان وردة يانعة تمنحنا كل الايجابية وكل التفاؤل والأمل بأن القادم اجمل واعذب رغم مشاغل الحياة ومسؤلياتها.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق