اَراء سعودية
بوارق

«الخطيب» في الباحة.. وبشرى القرض السياحي

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل

حتى تتحقق سياحة فاعلة، لا بد أن يتحقق شيئان مهمان، أولا: اكتمال البنية التحتية من طرق وكهرباء وخدمات صحية وتعليمية وأمنية واجتماعية، ثانيا: مشاركة فاعلة من رجال المال والأعمال وأيضا الأهالي، بالإسهام في بناء الفنادق والمطاعم والمنتجعات ومواقع الإيواء الصغيرة والمتوسطة.

ولما تمثله السياحة من أهمية كبيرة في رفد الاقتصاد الوطني، فإن أهم عامل يساعد على تحقيق قفزة نوعية للسياحة، الدعم الحكومي من خلال صندوق التنمية السياحي المعتمد برأسمال 15 مليار ريال، فهذا التسهيل والتشجيع والدعم من لدن حكومتنا سيحقق نتائج مبهرة على المدى الزمني القريب والبعيد، سيما وأن السعودية عبارة عن قارة متعددة المناخات والتضاريس والبيئات، إذ تجمع ما بين السهل والجبل، الصحراء والساحل، وهذا التنوع يثري السياحة ويزيد من ازدهارها، ويحقق لها معدلات عالية من النجاح، وبطبيعة الحال حين يزيد الضخ المادي لدعم قطاع السياحة، فإن ذلك يساعد على تنويع مصادر الدخل الوطني ويسهم في إعطاء فرص استثمارية ويهيئ فرصة اكتشاف مواقع سياحية جديدة.

وكانت زيارة وزير السياحة أحمد الخطيب لمنطقتي الباحة وأبها، قبل أيام، للوقوف على المستوى الخدمي الذي يقدم للمصطافين والزوار، وقد تجول الخطيب في مواقع سياحية كمنتزه رغدان والخلب والبرج بمحافظة المندق ومزرعة الزيتونة وغيرها، ورأس اجتماع الـ46 للجنة منظمة السياحة العالمية الذي استضافته السعودية لمناقشة التحديات التي مر بها العالم في قطاع السياحة إثر جائحة كورونا.

وكان الوزير يشير إلى أهمية إبراز المنتج التراثي والثقافي من رقصات فلكلورية وأكلات شعبية وملابس تقليدية للأهالي، لأن السياحة تحمل في مضمونها نقل ثقافة المجتمع وتراثهم للآخرين.

نشير هنا إلى ضرورة قيام وزارة السياحة بتوضيح إجراءات الاستفادة من القرض السياحي، خصوصا فيما يتعلق بالمشروعات الصغيرة كالنزل الريفية، فكلما اتسعت شريحة المستفيدين انعكس ذلك إيجابيا على سرعة تحريك عجلة السياحة الداخلية، والمأمول أن تقف المشروعات السياحية الصغيرة جنبا إلى جنب المشروعات الضخمة والكبيرة كإقامة الفنادق الفارهة والمجمعات السياحية والمنتجعات الجبلية، وبالتالي يستفيد الجميع بمختلف المستويات.

جمعان الكرت

كاتب صحفي في صحيفتي الشرق والبلاد سابقاً، سبق له الكتابة في عدد من الصحف الإلكترونية منها (سبق، مكة الإلكترونية، صحيفة الأنباء العربية)، كما أنه كاتب قصة قصيرة، وصدر له عدد من المطبوعات الأدبية.

تعليق واحد

  1. مقترح لتجويد الحياة بالباحة سياحياً
    تنمو السياحة في مملكتنا الحبيبة عاماً بعد عام ، ويزداد السياح فرحة كبيرة بما توليه الدولة – أيدها الله – من دعم سخي لترفيه المواطن ، وجعل السياحة لمملكتنا الحبيبة قبلة كبيرة لكل من أراد أن يقضي أجمل الإجازات بين أحضان الطبيعة في بلادنا المباركة ، وتأتي رؤية مملكتنا الحبيبة منطلقاً جميلاً لفاعلية السياحة في وطننا الغالي ، وتتفرد منطقة الباحة في جاذبية السياحة داخلياً وخارجياً مما يجعلها أكثر تهيوءاً لترتيب المنطلقات ، وتحويل مأوى السياحة في الباحة إلى جماليات تفوق الوصف ، وتجعل سلاسل السياحة في اتصال لا ينقطع ، وانطلاقاً من مبدأ التكامل في تحقيق تطوير الباحة سياحياً ؛ فإنني أقترح على من يهمه الأمر ما يلي :
    – دراسة جدوى إزالة الممتلكات التي تقع على الشارع الرئيس بدءاً من الفرعة إلى الإشارة الثانية بعد الإدارة العامة للمرور ؛ نظراً لأن أغلب مالكيها لم يقوموا بتطويرها ولا رعايتها ، فقدأكسبوها رتابة ولوناً رمادياً مما جعل السياح يتجهون إلى وجهات أخرى
    – تسليم المشروع إلى شركات وطنية متخصصة ؛ لتطويرها بما يتلاءم ، ويتوافق مع معطيات الحضارة في زمننا الحاضر إن لم يقم ملاكها بتطويرها .
    – السماح بالأدوار المتعددة التي تحقق جاذبية السياحةالعقيق قِبلْةُ السياحة كجهة جاذبة تستهوي أفئدة الناس فهل أعددنا الخطط التي تستدعي توظيف المساحات المنبسطة بها ؟ والتي ستكون المكان المناسب لسياحة جميلة متصلة لمختلف الفصول ، حيث تتربع العقيق مكانة مرموقة حيث تحتضن المطار الذي يفوج المسافرين نحو المصيف الفاتن في ربوع العقيق ، والذي يعد من مفاتن السياحة التي تتناغم مع رؤية مملكتنا الحبيبة إن وجد ، وسيكون الملاذ الجميل لكل من أراد متنفساً جميلاً ، ولاسيما ستكون بها تلك البحيرة ذات الامتداد الواسع والتي تحيط بها تلك المساحات الخضراء والأشجار الفاتنة والمطاعم التي يكون روادها من أبناء الوطن الغالي بعدما يتلقون المسارات التوجيهية نحو تعميق ثقافة التوطين الذي يدعم الاقتصاد في بلدنا المعطاء ، ويأتي الطموح بها ما نؤمل .
    .
    – دراسة أسباب هجرة أهالي الباحة إلى مناطق مختلفة بصورة كبيرة ، والعمل على إيجاد المناخ الذي يساعد على استقرارهم فيها .
    ولا ننسى أن العقيق تعد

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق