اَراء سعودية
رأينا

لغة الإرهاب

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

يتعمد المتطرفون وأعداء الوطن استبدال اسم السعودية الرسمي والمعروف «المملكة العربية السعودية» بوصف «بلاد الحرمين» ولا جدال طبعا أن هذا الوطن يفتخر بهذه الصفة «بلاد الحرمين» لكن استعمالها في سياقات النقد والذم أو اللمز وفي السياقات السياسية، له أبعاد أكثر خطورة، لعل من أهمها التغافل عن الدور العظيم للمؤسس في توحيد هذه البلاد، التي تضم إضافة للحرمين، مناطق أكثر، وبالتالي التغافل عن النظر لها ككيان سياسي مستقل، بل مجرد تجمع مشاع لدول وشعوب العالم الإسلامي.

كما يستخدم الإرهابي اللغة لإزالة العوائق النفسية والأخلاقية التي يمكن أن تنشأ من التساؤل الفطري لأي إنسان سوي الحس والفطرة، عن إبادة المدنيين والأبرياء، مثلا، ديمومة السب للمخالف ووصمه بأشنع الصفات ونزع أي فضيلة أخلاقية عنه، ما يبرر لدى البعض القيام بتصفيته نفسيا أو ماديا.

كما يستعمل هذا التحايل اللغوي في سبيل الوصول للمعتلين نفسيا، أو الذي يعانون بسبب النشأة أو التعامل غير السوي، لتجنيدهم وإشعارهم أنهم أشخاص مهمون قادرون على فرض رؤيتهم وإثبات وجودهم وقيمتهم، حتى لو كان عن طريق أمور غير قانونية أو غير أخلاقية.

همسة سنوسي

همسة عبدالله سنوسي، من مواليد مكة المكرمة، بكالوريوس دراسات إسلامية، وآخر في علم الحيوان، حصلت على عدد من الدورات المتخصصة في الإدارة الإستراتيجية، الإدارة الاحترافية، عملت كمديرة للبرامج في الهيئة العامة للإعجاز العلمي التابعة لرابطة العالم الإسلامي، قامت بإعداد عدد من البرامج التلفزيونية مع قناة روتانا خليجية، مهتمة حالياً بتجديد الخطاب الديني وحقوق المرأة في الإسلام، كاتبة رأي في عدد من الصحف المحلية. صدر لها عدد من الكتب منها «رسول الإنسانية».. «النبي كمصلح اجتماعي»، «قصص سورة الكهف»، «الحياء» و «الوصايا الإلهية في الرسالات السماوية».

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق