برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
دهاليز

ماذا يريد الحوثيون؟

يُطلقون العنان لصواريخهم تجاه الحرمين الشريفين، وتجاه العُزّل من المدنيين في نجران وجازان، وأبها، والخميس، ويقولون: أصبنا المطارات وحقول النفط.

ينهبون المال العام في اليمن ويزرعون الجوع والخوف في الآمنين الضُعفاء اليمنيين ويقولون: من التحالف.

يسرقون الأموال من البنك المركزي وتلتقطهم الكاميرات وتفضحهم وسائل الإعلام العالمية، فيقولون: سرقها الغزاة.

ماذا يريد الحوثي؟ سؤال استمر لسنوات وما زالت الإجابة عنه مفقودة.

في اجتماعات الأُمم المتحدة لا تمثيل لهم وفي لقاءات واجتماعات جنيف لوقف الحرب وسفك الدماء، والجلوس على مائدة المفاوضات، لا يحضرون ويتلقون تعليماتهم من «البُعبع الإيراني» ومن أسيادهم في طهران، ومُفتيهم أصحاب العمائم السوداء، ويتلقون وعودا منهم بالنصر، والمؤازرة، والسلاح، والمال والعتاد، لكنها الحرب وخراب اليمن وضياع مكتسبات.

الحوثيون لا مبدأ لديهم، ولا أخلاق، ولا أجندة عندهم، ولا استراتيجيات ولا أهداف، واتضح ذلك جليا خلال السنوات الماضية، هم فقط مُنفذون لأجندة الشر «إيران» وأعوانها ومن يُساند الحرب والدمار ويعشق الخراب والقتل وسفك الدماء.

نحن في السعودية لا تُضيرنا مجموعة من الصواريخ المُرسلة، كوننا نملك الدفاعات اليقظة والرادارات المُتمكنة من كشفها وإحراقها في السماء، قبل أن تصل إلى أراضينا، نحن نتأسف فقط لاستمرارهم في التعنّت والخراب، نتأسف لاستمرارهم في القتل والدمار، نحن نتأسف لهرولتهم خلف إيران وأطماعها، التي جعلت منهم أداة لتنفيذ أجندتها، ونشر الأيديولوجيا الشيعية في المنطقة.

في اليمن أُناس يريدون السلام والأمن، والراحة، والطمأنينة على لقمة العيش، والعيش بأمن، وراحة بال، في اليمن أُناس يريدون أن يكون أولادهم في المدارس وأن يعتادوا على الحياة الطبيعية، في اليمن يُريد أُناس أن يعمروا مدينتهم وقريتهم، ويعملوا في مزارعهم، ويلتفتوا لرزقهم، ومعيشتهم ومُستقبل أبنائهم وبناتهم.

في اليمن هُناك من يعيش تحت خط الفقر، وأنهكه المرض، وزاد عليه كورونا ضغوطا أكثر، ولكنها السياسة الإيرانية ويدها هناك، الحوثي الذي لا يعترف بالإنسانية ولا الرحمة، ولا يهمُه اليمن لا من بعيد ولا من قريب، الحوثي الغارق في تنفيذ مطامع إيران ووعودها وسيكتشف يوما أنها وعود سراب، وستتلاشى، كفقاعات الصابون، فليس لإيران أمان.

صالح المسلم

صالح بن عبد الله المسلّم , رجل أعمال ، شارك في العديد من المحاضرات والندوات الإعلامية والمؤتمرات، عمل في العديد من الصحف العربية والخليجية منها الرياض والشرق الأوسط واليمامة والجزيرة والبيان والسياسة , كاتب رأي في عدد من الصحف الورقية

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق