برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

مخادعات «أردوغان» الفاشل

بدأت تتكشف أوراق أردوغان كإخواني متزّمت، قاتل، لا يستحي من أن يدمّر كل شيء في سبيل جشعه ولهفته على البقاء في السلطة، حاول أن يقلّد الغربيين، لكنّهم أَنِفوا من مصافحته، لمعرفتهم بكينونَتِه الأصليّة، رغم أنّه مدّ يده لإسرائيل استعطافا للغرب، حاول الخداع بالسماح للمثليين، وفتح بيوت الدعارة، وبارات الخمور، لكنها زادت فضائحه، أدخل داعش عبر مطارات تركيا لسوريا ثم العراق واشترى نفط العراق منهم بثمنٍ بخس بعد احتلال الموصل، حاول التدخل في مصر، لكن المصريين لم يتركوا له مدخلا، ولَغ في وعاء الحمدين النتن، فجاء بقاعدةٍ عسكرية، مجاورة لقاعدة العديد الأمريكية في قطر.

يحاول أردوغان عبثا الآن جمع المرتزقة وإرسالهم إلى ليبيا وهو يعلم أن الفشل ينتظره، يقصف الأكراد في جبال العراق المحاذية لتركيا، يتوغل في الأراضي السورية الآن، ولا مكاسب لديه ولا لشعب تركيا الذي يئن تحت وطأةِ انهيار سعر الليرة التركية ويئن هو تحت هلع انهيار شعبيته، وما التفافته على كنيسة آيا صوفيا وتقهقره بعد الضجة العالمية عليه، إلا إحدى مخادعاته المكشوفة.

فهد البندر

رئيس قسم اللغة العربية بأكاديمية الملك فهد بلندن سابقاً، كتب الرأي في صحف البلاد والحياة وعكاظ.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق