رأينا

هل وزارة التعليم قادرة على حماية أبنائنا؟

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

آخر ما أعلنه وزير التعليم -بحسب ما يتداول- أن «الوزارة» تعمل على نماذج للعودة وفق عدة نطاقات، وهذا ما يجعلنا كأولياء أمور نمتلئ بعدم الاطمئنان.

وزارة التعليم مطالبة بأن تجيب على الأسئلة التالية:

كيف ستتعامل «الوزارة» مع مسؤولياتها التي تتحملها كاملة لتطبيق إجراءات وقائية واحترازات السلامة، حفاظا على صحة أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة وأكثر من 500 ألف من منسوبي المدارس مهددين بالفايروس؟

هل سترمي «الوزارة» بالعبء على الأسرة وأولياء الأمور والمدرسة فتذهب نحو توعية باردة؟ على غرار:

امنع ابنك من الذهاب للمدرسة عند الشعور بأعراض الأنفلونزا، وأحرص على تدريب ابنك على ممارسة التباعد.

وهل لديها الوقت الكافي واليقين الراسخ في قدرتها على بناء نموذج واعد، للتعامل مع هذه الأزمة، التي تلقي بشبحها المخيف على الجميع، بحيث يأتي هذا النموذج في حزمة واحدة لا يخالطه لبس أو اجتهاد أو تأويل أو خطأ مكلف، يُربك سير العام الدراسي الجديد أو يكدر صفوه.

ناصر العُمري

ناصر بن محمد أحمد العُمري، كاتب رأي في عدد من الصحف المحلية، نائب رئيس اللجنة الإعلامية لقرية الباحة التراثية بمهرجان الجنادرية، رئيس تحرير مجلة تهامة الصادرة من الغرفة التجارية الصناعية بالمخواة، المنسق الإعلامي لبرامج أندية الحي الترفيهية التعليمية و أمين عام ملتقى المواطنة الرقمية والأمن السيبراني بمنطقة الباحة حاصل على دبلوم عالي في استخدام الدراما في التعليم من معهد نور الحسين في الأردن، رئيس اللجنة الثقافية بمحافظة المخواة وعضو لجنة المسرح بمنطقة الباحة. حصل على جائزة المركز الأول في مسابقة النص المسرحي على مستوى السعودية عن نص «كانت أيام» من الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالجوف وجائزة المركز الثالث في مسابقة أحمد أبو ربعية بالمدينة المنورة عن نص «انتظار» وجائزة أمير منطقة الباحة للإبداع المسرحي عن نص «آن له أن ينصاع». كما ساهم في اخراج العديد من الأعمال المسرحية. نشر له العديد من المقالات المسرحية والقراءات في العديد من الصحف والمجلات المحلية والعربية. صدر له كتاب «ركح الفرجة» و «صراع .كوم»، وشارك في العديد من المنتديات والمؤتمرات والندوات الثقافية والمسرحية.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق