اَراء سعودية
رأينا

صمام الأمان.. والدنا سلمان

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

حَبست أنفاسَنا أخبارُ صباح الاثنين المنصرم، التي أشارت لتعرض قائد الأمة وزعيمها الملك سلمان بن عبدالعزيز، لعارض صحي طارئ، استدعى إجراء مزيد من الفحوص الطبية.

اللحظة رغم صعوبتها تحولت مهرجان حب شعبي للقائد، مؤكدة عمق العلاقة بين القائد الأب والشعب الوفي، وأعلنت عن الحب الكبير والوشائج المتينة واللحمة التي تجمع القيادة الأبية بمواطني هذا البلد الكريم.

لم يتوقف السعوديون عن متابعة أخبار حالته الصحية والدعاء له بالشفاء والصحة والعافية، وامتلأت برامج وسائل التواصل الاجتماعي بصور، وكلمات صادقة وأدعية، للأب الكبير والقائد الإنساني وصمام الأمان، والدنا الملك سلمان.

وشاطرنا هذه المشاعر، الأحبةُ في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والأجنبية الصديقة، لأنه كما هو صمام الأمان والسور الذي يحتضننا، كذلك هو اليد البيضاء وحمامة السلام، وهو ميزان العدالة في الخلافات والنزاعات والحروب، ويد العطاء في الكوارث على مستوى العالم.

هذا الملمح الإنساني والوطني المهيب يشعرنا بالمزيد من الفخر، والثقة، بأن هذا الكيان العظيم وُجد ليبقى، وأن دعائمه الأرسخ هي العلاقة المتينة بيننا كمواطنين وبين ولاة أمرنا.

لا غرابة في أن محبة الملك سلمان تنبعث من كل قلب لتجري على كل لسان، فنحن لن ننسى -أبد الدهر- أن هذا القائد العظيم جعلنا نصحو على وطن عظيم «يهادن حين يكون السلم خيارنا، ويحارب حين يكون خيار الوطن ومصير مستقبله الدفاع عن مقدراته»

وما أكثر تلك اللحظات التي أشعرنا فيها «سلمان» بعظمة وطننا وحكمة قيادتنا، يكفي أن نذكر هنا الإصلاحات الكبرى التي جعلت من عهده عصر تحديث وتطوير ونماء، وأن نستحضر رؤيتنا الطموحة ومشروعاتها الضخمة كـ«نيوم والقدية» ورئاسة وطننا لقمة العشرين، ورئاسة أول اجتماع افتراضي عالمي لرؤساء دول المجموعة، أما جائحة كورونا فقد أشعرتنا كم نحن في قلب سلمان الكبير.

هذا نزر يسير وفيض الذاكرة من إنجازات الوطن في عهد قائده العظيم، التي تضيق عنها الصفحات، هنا نتضرع بالدعاء بأن يُطيل عمر والدنا الحبيب، وأن يرفع عنه ما يجد من ضر، وأن يبشر الوطن وأهله بسلامة قائده.

ناصر العُمري

ناصر بن محمد أحمد العُمري، كاتب رأي في عدد من الصحف المحلية، نائب رئيس اللجنة الإعلامية لقرية الباحة التراثية بمهرجان الجنادرية، رئيس تحرير مجلة تهامة الصادرة من الغرفة التجارية الصناعية بالمخواة، المنسق الإعلامي لبرامج أندية الحي الترفيهية التعليمية و أمين عام ملتقى المواطنة الرقمية والأمن السيبراني بمنطقة الباحة حاصل على دبلوم عالي في استخدام الدراما في التعليم من معهد نور الحسين في الأردن، رئيس اللجنة الثقافية بمحافظة المخواة وعضو لجنة المسرح بمنطقة الباحة. حصل على جائزة المركز الأول في مسابقة النص المسرحي على مستوى السعودية عن نص «كانت أيام» من الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالجوف وجائزة المركز الثالث في مسابقة أحمد أبو ربعية بالمدينة المنورة عن نص «انتظار» وجائزة أمير منطقة الباحة للإبداع المسرحي عن نص «آن له أن ينصاع». كما ساهم في اخراج العديد من الأعمال المسرحية. نشر له العديد من المقالات المسرحية والقراءات في العديد من الصحف والمجلات المحلية والعربية. صدر له كتاب «ركح الفرجة» و «صراع .كوم»، وشارك في العديد من المنتديات والمؤتمرات والندوات الثقافية والمسرحية.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق