اَراء سعودية
حديث الأطباء

عندك شهادة «بِلَّها» وتَصدَّقْ بمائها

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

وقع ترامب أمرا تنفيذيا بالتركيز على المهارات بدل الشهادات للتوظيف، وكانت مستشارة الرئيس الأمريكي إيفانكا ترامب قد أوصت الحكومة الفيدرالية بإعادة وضع استراتيجية التوظيف، وفي الخبر أمران، أولهما المهارة بدل الشهادة، والآخر توظيف الأقارب، فالبنت مستشارة أبيها.

من رئيس مستشفى ساق الغراب إلى الرئيس ترامب: أما بعد، يا عزيزي كلنا رؤساء، وإن كنت الأخير زمانه فلن تأتي بما لم يأت به ساق الغراب، ففي توظيف الأقارب والأصدقاء والأحبة متصدرون، أما الشهادات فقد سال حبرها وذاق أصحابها المر بانتظار الوظيفة.

فنائب المدير زوجتي الموقرة لا تفرق بين اللاب توب والطنجرة، وابني مسؤول الإدارة الطبية لم يجتز الثانوية، وإدارة التوعية يقودها ابن العم بثانوية بعد 11 سنة، ما بين الانتساب والدراسة الليلية.

أما المهارة، ففي ساق الغراب يتمتعون بمهارات فذة ونادرة، ولولا العين لوجدت فضائحنا، عفوا إنجازاتنا، على صدر صفحات الإعلام يوميا، وفي التوظيف، لا نسأل عن الشهادة، فجُل الموظفين متميزون رغم التشكيك في شهاداتهم.

لقد مسحنا من قاموس التوظيف لدينا العبارات القديمة ومنها «غير مؤهل» بل ومن زمن، رفضنا أصحاب الشهادات العليا لإيماننا أنها لا تسمن ولا تغني عن الواسطة، عفوا المهارة.

يعايروننا بتكدس الموظفين في الإدارات، وهذا لعمري حقد وحسد من بعض ضعوف النفوس «… والقافلة تسير» لأن التكدس يعني تجمع الخبرات وكما قيل «قوم تكدسوا ما ذلوا» ويقول شكسبير «ضموا أيديكم الآن ومع أيديكم قلوبكم» يعني أقاربكم في ساق الغراب.

يحسدوننا على المدير التنفيذي والمدير التنفيذي المشارك والمنفذ والمساعد وعشرات المساعدين، وعلى علاقات عامة وعلاقات مرضى وعلاقات أقارب مرضى وذويهم، وعلاقات موظفين وعوائلهم، ومديري السجلات الطبية والسجلات الصحية وسجلات أخرى.

لدينا مدير ونائب ومساعد وعشرات الموظفين، لكل عيادة، وما الضرر في مديرين للمستودعات وإدارات ما وراء أعالي البحار، ومديرين مناوبين مع مساعدين وموظفين.

سنصرف رواتب ومكافآت وبدلات وتذاكر سفر وحوافز لأحبابنا الإداريين، والتأثير كما ينقص المِخٌيَطُ إذا أُدخل البحر.

ختاما، سنرفع دعوى ضد ترامب لحفظ حقوقنا الخاصة بالمنهج الإداري وسياسة التوظيف، متمنيا ألا تكون حجتهم توارد خواطر واقتباسا.

حسن الخضيري

حسن بن محمد الخضيري، استشاري الطب التلطيفي، مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث، استشاري نساء وولادة واخصائي مختبرات. مهتم بالإعلام والتوعية الصحية، ساهم في اعداد وتقديم عدد من البرامج الصحية في القناة الثقافية وقناة العائلة. كتب في عدد من الصحف كما ساهم في تحرير العديد من المجلات الصحية ومحاضراً في عددِِ من المنابر المهتمة عن دور الاعلام في التثقيف الصحي، له اصداران خرابيش أبو الريش وبنات ساق الغراب.

‫4 تعليقات

  1. كلام جميل
    السبب الرئيسي لجعل الرئيس ترامب بصدر هذا القانون الرئاسي لجعل المهارات أهم من الشهادات الجامعيه في التوظيف في أمريكا هو لأن معظم الشعب الامريكي لا يستطيع دخول الجامعات والدراسه فيها لصعوبتها الماديه علی المواطن الامريكي ولهذا اكثر من 60% من الامريكان لا يحمل شهادات جامعيه و أمريكا بلد مفتوح للمهاجرين الاجانب يأتون من بلادهم بشهاداتهم الجامعيه من جامعات بلادهم و ينافسون المواطن الامريكي في التوظيف و يسيطرون علی الوظائف الممتازة في امريكا لانهم يحملون شهادات جامعيه بينما المواطن الامريكي لا يحمل غير شهادة الثانويه ولا يستطيع منافستهم وهذا خلق بطالة عاليه في أمريكا وهذا كله نتاج برنامج او نظام العولمة الذي يسيطر علی السياسه العالميه بعد الحرب العالميه الثانيه و الذي يحارب الوطنيه و تطوير ابناء الوطن و يجعل من الصعوبة عليهم إكمال تعليمهم الجامعي حتی لا يستطيعون إمساك الوظائف القياديه الممتازة في بلدهم بينما يفتح ابواب الوطن للأجانب الذين يأتون من بلادهم بشهادات جامعيه و يلتحقون ويسيطرون علی الوظائف في ذلك البلد وبذلك يصبح ولاء هؤلاء الاجانب لصاحب نعمتهم الذي هو صاحب الشركه التي يعملون بها وليس للبلد الذي يعملون فيه بينما المواطن الذي ولاءه للبلد لا يستطيع الحصول علی وظيفة محترمه في بلده وبهذا يصبح غاضبا علی بلده وسياسات بلده وكلها تصب في مصلحة اصحاب الشركات الكبری العابرة للقارات الذين يديرون السياسه العالميه تبعا لمصالحهم الخاصه و لهذا أصدر ترامب هذا القرار الرئاسي لحل هذه المشكلة و للمساعدة في توظيف المواطن الامريكي وكل هذا يدل علی فشل النظام الامريكي في التعليم و التوظيف بالنسبه للمجتمع الامريكي و السؤال المهم الآن عندنا الخطط تسير لفرض نفس هذا النظام الامريكي الفاشل في التعليم علی ابنائنا ومستقبل اجيالنا وهذا يعني اننا سنحصد مستقبلا نفس الفشل الذي يعاني منه المجتمع الامريكي الان و يجعل الاجانب يسيطرون علی البلد بينما يجعل ابناء الوطن مستاؤون من اوضاعهم المعيشيه وبهذا يكونون أداة هدم لبلدهم بدل ان يكونون أداة بناء لرفعة الوطن وهذا هو اساس سياسات نظام العولمه العالمي

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق