برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
اَراء سعودية
رأينا

السعودية..ثبات المواقف والوقفات الصادقة

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

دأبت القيادة السعودية على ثبات مواقفها تجاه الأشقاء العرب، منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيّب الله ثراه، مروراً بفترات حكم أبنائه رحمهم الله جميعا، وحتى عصرنا الزاهر هذا، وفي كارثة الأشقاء اللبنانيين التي حدثت مساء الثلاثاء الماضي 4 أغسطس، عندما انفجر مرفأ بيروت مخلفاً خسائر بشرية ومادية كبيرة، لم تتوان القيادة السعودية في مدّ يد العون للأشقاء اللبنانيين، فأمرت بجسرٍ جوي لمدة ثلاثة أيام، لإمداد الأخوة في لبنان بالمعونات والمستلزمات الطبية، من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ولا ترى القيادة وشعبها هذا الموقف إلا أحد واجباتها تجاه إخوتنا في لبنان الشقيقة، رغم أن حكومة لبنان المحسوبة على حزب الله الإرهابي الذي يعيثُ في لبنان فساداً وفي دول عربية أخرى، انتهاجاً لخطى إيران التخريبية، التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، لا تزال في غيّها وطغيانها تجاه شعبها والأشقاء في دول العرب الأخرى، وليس حزب الله بمنأىً عن الكارثة التي حدثت في بيروت، بل إن أصابع الاتهام تشير للحزب الإرهابي الذي دمّر لبنان، وما زال مستمرا. في تدميره.
ووقفات السعودية الصادقة المستمرة تجاه الأشقاء في لبنان، لا ينساها اللبنانيون الشرفاء، بدءاً باتفاق الطائف الذي حقن دماء اللبنانيين، بعد أن رزحت لبنان تحت نار الحرب الأهلية مدةً طويلة، ومرورا بإعمار المدن اللبنانية، التي هدمتها إسرائيل بعد مناوشات حزب الله التي لم تجنِ لبنان من ورائها إلا الدمار والتشرّد والفقر.

فهد البندر

رئيس قسم اللغة العربية بأكاديمية الملك فهد بلندن سابقاً، كتب الرأي في صحف البلاد والحياة وعكاظ.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق