اَراء سعودية
خلاصة الكلام

هم كورونا وهم ما في جامعة

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل

في أغلب الجامعات في العالم، تكون نسب القبول مرتفعة حتى ولو كانت الأعداد مرتفعة، على الأقل تقديرا للجهود المبذولة على مدار السنة الدراسية، وأخص بالذكر الطالبات كونهن أكثر حظا في علاوة النسب، وأكثر عطاءً في المذاكرة من الطلاب.

كانت النتائج مخيبة للآمال للكثير ممن كانوا على موعد مع حلم الدراسة هذا العام، للأسف حتى الانتظار على قوائم الاحتياط ليس موجودا، ما يعطي حالة من اليأس، والبقاء في المنزل للفصل الثاني، كان من المفروض -وهو اقتراح أضعه على طاولة مديري الجامعات- قبول كل النسب فوق 90 في المئة، عن بعد على الأقل، والبدء فورا بالعام الدراسي الجديد 1442 – 1441 هـ.

نعيش محنة قبول كل عام، ونلامس ذلك على الواقع، متى تنتهي المعاناة ويقبل من لديهم الرغبة الملحة، وضع عشرين رغبة لاختيار التخصص ولا يتم القبول صدمة طالت المتقدمين، لهذا من الواقعي دراسة الحالة ووضع آلية قبول جديدة حتى نفتح المجال أكبر وأكبر، بعيدا عن نسب الموازنة، التي بطبيعة الحال ستحرم العدد الأكبر والاكتفاء بالقلة، لسان الحال يقول: هم كورونا وهم ما في جامعة.

خلاصة الكلام: من الجميل وجود بدائل للحد من بطالة الطلبات بتقديم –مثلا- تسهيلات على رسوم الجامعات الأهلية خاصة للمتفوقات من 99 في المئة، ردا للجميل إلى وزارة التعليم العالي، أبناؤنا قادرون على إثبات تميزهم في التخصصات الدقيقة، وقد أثبتوا جدارتهم في المسابقات الدولية، حتى لا تكاد تقام مسابقة في الشرق أو الغرب إلا وتجد سعوديا أو سعودية، كلنا آمال بالنظر من جديد نحو الطلبة المتفوقين، فهم يستحقون منا الدعم.

عباس المعيوف

كاتب وناشط اجتماعي مهتم بما يطرح في الساحة الفكرية والدينية والاجتماعية والثقافية ...

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق