برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
اَراء سعودية
خارج التغطية

اشغل نفسك وقاوم إرهابك الداخلي

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل

في فن البرمجة اللغوية العصبية، حتى تطور نفسك، عليك أن تتخذ الإيجابية طريقا تسير عليه، مقابل أن تحطم السلبية وتكسر حواجزها وكل ما يمت لها بصلة.

إذا قلنا إن الإيجابية هي الاهتمام بالجانب الإيجابي فكرا وقولا وممارسة، فالسلبية هي ضد وعكس الإيجابية.

لابن القيم كلام رائع في مسألة الخواطر السلبية التي يتجاوب معها الإنسان ولا يقاومها، حيث يقول: دافع الخطرة، فإن لم تفعل صارت شهوة، فإن لم تدفعها صارت فعلا، فإن لم تتداركها بغيرها صارت عادة فيصعب عليك تركها.

السلبية إذن هي إرهاب داخلي يشل ويقتل قدراتك أو ينكد عليك حياتك، وحتى تتخلص منها وتقاومها، شغّل نفسك في المفيد واشغلها بالإيجابية، وعلى سبيل التمثيل: تجاهل الرسائل السلبية التي تأتيك من الأقربين لك كزملائك وأصدقائك، فقد ينقلون لك عدوى السلبية بقصد أو بدون، ومن هذه الرسائل «غيرك كان أشطر» و«وش الفايدة» و«قديمة» وغيرها من الرسائل التي تحد من الإنجاز والتقدم نحو الأفضل.

ومن طرق ترك السلبية الابتعاد عنها وقطعها وعدم الاستطراد مع الفكرة، وفي نواهي القرآن الكريم كالنجوى الممنوعة قال «إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُواْ» فهدف التناجي زرع الحزن، لذا كانت الإيجابية تتمحور في الابتعاد عنها والاشتغال بغيرها.

علي بطيح

علي بطيح العُمري، كاتب صحفي، مهتم بالشأن الثقافي والاجتماعي وتطوير الذات نشر في عدد من الصحف والمجلات السعودية والعربية

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق