اَراء سعودية
وقفة

لا توجد شبكة

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

رغم انتشار شبكة المعلومات «الإنترنت» إلا أن تقنيات التعليم لم تكن بذات الكفاءة في تأسيس بنى تحتية تتفق مع تلك الشبكة.

عندما اجتاحت كورونا، وجدت وزارة التعليم نفسها أمام مفترق طرق، لتجبرها تلك الجائحة على الانتقال المفاجئ نحو التعليم والتعلم عن بعد، فأوجدت العديد من المنصات التعليمية، ولكن ظلت ذات خدمات محدودة بسبب ضعف شبكاتها، التي عانى منها الطلاب في منازلهم، لذلك أضحى ضعف خدمة الإنترنت من أكثر العقبات التي واجهها التعليم عن بعد، ولا يزال، بل إن مدارسنا لا تزال تعاني من خدمات الإنترنت التي اقتصرت على مكاتب قادتها ومسؤولي الدعم الفني فقط، وبسرعات قليلة جدا يعاني منها الجميع.

الجامعات من جانبها عملت جاهدة عبر برنامج «البلاك بورد» إلا أنها في كثير من الأحيان عجزت عن إيصال الطلاب بالقاعة الدراسية الافتراضية.

«منصة التعليم الموحد» التي أنشأتها وزارة التعليم لطلاب التعليم العام، وجدت العديد من العقبات وشكاوى الطلاب وأولياء الأمور، بسبب عدم قدرة الطلاب على الدخول على المنصة، ومن يحالفه الحظ بالدخول فسرعان ما يتم قطع الاتصال.

لقد عانى الطلاب وأسرهم في المدن من التعليم، فكيف الحال بالقرى النائية، ولولا القرار السامي الكريم الذي بني عليه انتقال الطلاب للسنة التالية، لوجدنا العديد من التحديات.

وزارة الاتصال وتقنية المعلومات، عليها دور كبير في حل ذلك التحدي الذي يطال التعليم عن بعد، خاصة وأن هناك جهودا تبذل من القائمين على المدارس والجامعات والمعلمين وأعضاء التدريس، ولكن ضعف البنى التحتية التقنية يجعل تلك الجهود في مهب الريح.

شقراء بنت ناصر

شقراء ناصر , جامعة جدة , مستشارة تطوير موارد بشرية وبرامج مسؤولية اجتماعية , صاحبة عدة مبادرات اجتماعية منها جمعية الأيادي الحرفية الخيرية و طاهية , حصلت على العديد من شهادات الشكر والتقدير منها أمارة منطقة مكة المكرمة و محافظة جدة , كتبت في عدد من الصحف الورقية منها المدينة والبلاد , لها اصدار مطبوع باسم صمود امرأة.

تعليق واحد

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق