برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
اَراء سعودية
تفاعلمشاغبات

الله يهدي «حرامية الدرجة الأولى»

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

في سابق الوقت كان هناك من الخبثاء «بين قوسين» من يلمح إلى وجود مواطن درجة أولى وآخر غير ذلك، على المستوى الشخصي كنت أصد عن هذا النوع الهزيل من الأحاديث وأتأمل إنجازات وطني التي لا تتوقف لها حركة ولا ينقطع لها صوت، وإلى ذلك حضورها في المحفل الدولي، وأتأمل أيضا حسن علاقات إخواني أهل الوطن من بريدة إلى الخرير معي، مرورا بكل شبر على جغرافيا بلادي الفاخرة.

هذا كان ما يهمني وأهتم له، غير أن الحرامية الذين يسرقون وطنهم الذي ألبسهم العزة ووشحهم بالكرامة، وقد كتبت عنهم أكثر من مرة لووا عنق كل شيء، وأزعجوني كما أزعجوا صديقي المدعو فهيد، وباقي الهوية في معقل الوجيه والده، حتما المذكور سيره لو وقف على تحولي من مواطن ضائع إلى مسؤول حرامي مع فوات الأوان، وضعي مزعج وفي نفس الوقت يزعجني وضعه، يا الله فرج كربته وكربتنا.

على أي حال كل يوم نصبح على خبر مزعج ونتمسى على مثله وعَودٌ على البداية، الحقيقة أنه صار عندنا حرامي درجة أولى، وآخر ثانية، بمعنى أن الحرامية صاروا «فئات» وللمهتم أن يضع تحت هذه الكلمة خطين، وله فرصة أن يضع أكثر، والرزق على الله.

في خبر منشور يتداوله الجميع هذه الأيام، ولكل امرئ ما فهم، في الخبر أن مجموعة -من الدرجة الأولى- فيها رجل أعمال ومدير جهاز حساس وعضو مجلس شورى أيضا قاض -تحياتي لصاحب الفضيلة- المجموعة التي غش الوطن بها محرر صحيفة حسن السلوك والسيرة وهذا عزيز علينا -حفظكم الله- ومن أهل السنة والجماعة، ختلوا وطنهم وأخذوا ما تيسر وأكثر من المتيسر ذات ليلة أصاب الرمد عين الرقيب، وحل مقام الذين أصابتهم الغشاوة، لكل زمن رقيب والعبرة بالخواتيم، والخلاصة شكرا للرقيب المعاصر زرقاء يمامة عصرنا، شكرا من القلب لرئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد شكرا لفريق العمل شكرا شكرا ثم شكرا.

ختاما، تلويحة وداع باهتة فيها ما فيها وعليها ما عليها لحرامية الوطن، ونسأل الله أن يرزقنا شقتين على قد حالنا في مدينة الخبر، من حساب رجل الأعمال، وبختم القاضي وعلم مدير الشرطة وحراسته والصيانة على حساب عضو مجلس الشورى المحترم، إذا ما عنده مانع، قاتل الله المزكي المذكي، والقيمة المضافة من خزينة صاحب السعادة مدير الجمارك، وبكم يتجدد اللقاء.

مانع اليامي

مانع اليامي، كاتب سعودي، درس في السعودية وأمريكا وبريطانيا في علوم الإدارة، تقلد العديد من المناصب الحكومية، وكتب في العديد من الصحف السعودية منذ ما يزيد على عشرين عاما.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق