برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

أطفالنا بعد الجائحة

هل سيصف أطفال ومراهقو عام 2020م أنفسهم، بعد عشرين عاما، أنهم جيل الطيبين الذي تكبّدَ عناء كورونا، ونكبات ذلك التاريخ؟

لقد ألقى وباء كورونا بظلاله على جوانب عديدة من حياة الأطفال والمراهقين، أبرزها إغلاق المدارس، فبحسب منظمة اليونيسكو، فإن الوباء تسبب في انقطاع 1.6 مليار تلميذ عن المدرسة، في 90 دولة من أطفال العالم في سن المدارس.

كما أوقف حرية التنقل والخروج والترفيه والاختلاط ومقابلة الأصدقاء، والأقارب، والأخوة، كما لعب الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي دورا متأزما في حياة الأطفال، إضافة إلى تحدث أفراد الأسرة بشكل متواصل، عن فايروس كورونا، دون إدراك للآثار النفسية المترتبة على ذلك.

بادرت بعض الجهات والمنظمات بإصدار دليل إرشادي للوالدين، لمحاولة الحد من الآثار النفسية على أبنائهم في جائحة كورونا، ولكن هنا نقف أمام مسؤولية أكبر لتفكيك الضغوطات التي مرت على هذا الجيل، والعنف النفسي، تتطلب بدورها جهودا أكبر، تشترك فيها العديد من المؤسسات، التعليمية والإعلامية والنفسية والاجتماعية، ووعيا كاملا لما حدث من أثر سلبي لأطفالنا بسبب كورونا.

شقراء بنت ناصر

شقراء ناصر , جامعة جدة , مستشارة تطوير موارد بشرية وبرامج مسؤولية اجتماعية , صاحبة عدة مبادرات اجتماعية منها جمعية الأيادي الحرفية الخيرية و طاهية , حصلت على العديد من شهادات الشكر والتقدير منها أمارة منطقة مكة المكرمة و محافظة جدة , كتبت في عدد من الصحف الورقية منها المدينة والبلاد , لها اصدار مطبوع باسم صمود امرأة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق