برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
هيجَنة

بئرٌ يسكنها ثعبان!

ملامحه التي تحاول أن تكون صلبة جادة وتفشل، كل ما فيه يختصر تعريف اليتم والوحدة والشقاء، لا يبتسم إلا عندما تسأله عن اسمه: سعيد!

****

ليلا، وفي لحظة يأس رمي أحدهم «أحبك» في البحر.. في الصباح احتفل الصيادون باللؤلؤ!

****

وحيدة بلا مجاز، ساعة معلّقة على جدار المقبرة!

****

تمحو تاريخ ميلاد الأصدقاء

أسماء حبيباتهم

وجبتهم الأخيرة

أن تكون على هيئة ممحاة!

****

ينسيك رغباتك الأولى

ورؤية الأشياء من أعلى

والخوف

«محاولة لتعريف القفص!»

****

في محاولة الهرب للمجهول، يريد أن يذهب لمكان لا يعرفه، لكن سائق التاكسي كان مُصرا على معرفة الوجهة التي يريد الذهاب إليها!

****

يخاف النهايات

حتى تلك التي أحَبّها خذلته:

هي تبادله الشعور!

****

لم يكمل الراوي!

قال: كان يتحدث عن بئر يسكنها ثعبان ضخم، عندما جاء العصفور للبئر.. وصمت!

فهيد العديم

بكالوريوس اجتماع، صدر له كتابان "أشلاء أخري" و "الحقيقة وحيدة في الكازينو"، كتب في عدد من الصحف الورقية منها الشرق ومكة والوطن والرياض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق