برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
حماية المستهلك

شاحن الجوال، السلعة رقم 1

بدعوة من لجنة التنمية بحي الريان بمدينة بريده كانت لي بعض الوقفات مع المستهلك وقضاياه وسلوكياته وعناصر قوته وضعفه كان من أهمها:

  • أن المنتج المقلد وفي حالات شاذة ونادرة جداً يكون أفضل من المنتج الأصلي ومن خلال المختبرات.
  • إشكالياتنا أننا أكثر ولاء للمنتج الأكثر شهرة دون البحث عن الجودة والسعر وبالتالي فنحن فاشلون في البحث عن بدائل السلعة.
  • الإعلانات والتخفيضات والعروض التجارية هي السبب الرئيس في ازدياد حُمى الشراء الاستهلاك لدينا بدون احتياج حقيقي.
  • تستغل بعض الشركات “خدمة ما بعد البيع” لجني الأرباح مضاعفة على حساب المستهلك.
  • لو تدخلت الدولة في تسعيرة كل شيء لكنا دولة اشتراكية، ولكن وزارة التجارة تتدخل في أسعار السلع المدعومة من الدولة أو ما يخالف نظام مجلس المنافسة ، بشرط أن يتم منع الاحتكار حتى يكون السوق عرض وطلب فعلاً.
  • المقاطعة التجارية هي “ديمقراطية” السوق، ولذلك يقول “رالف نادر” وهو رائد حماية المستهلك في العالم: أن مقاطعة المستهلك التي تخفض مبيعات أي شركه 2 في المائة تعتبر ناجحة.
  • قد يكون هناك مشكلة قانونية على من يدعوا لمقاطعة شركة باسمها التجاري او باسم مُنتجها …. أكرر قد يكون .
  • من أهم أسباب فشل أي مقاطعة هم المستهلكون السلبيون.
  • المستهلك بطبعه “أناني” ولا يفكر بشكل جماعي، وهذا من أسباب تزايد مشاكل وقضايا المستهلك وجعلة الحلقة الأضعف في المنظومة التجارية.
  • امتلاكنا للمعلومة ليس دليل وعينا مالم يتم ترجمة هذه المعلومة إلى سلوك، فالمدخن من أعرف الناس بأضرار التدخين، إذاً فهو لا يملك وعياً في هذا الجانب.
  • التوعية في كثيرٍ من الحالات بحاجة إلى الترهيب والتخويف حتى تنجح رسالتها، ولكي تنجح التوعية يجب أن تكون مستمرة ومكثفة ومقنعة.
  • جمعية حماية المستهلك هي جمعية توعوية حقوقية بالدرجة الأولى، ويتميز تنظيمها ببعض عناصر القوه مثل التقاضي باسم المستهلك ضد القطاع الخاص والقطاع العام. 
  • يجب أن تكون ” حماية المستهلك” هيئة حكومية مستقلة ومختصة حتى تكون مع وزارة التجارة الند للند كما في كثير من دول العالم. 
  • التجار ليسوا كلهم سيئين هناك من التجار من هو صاحب مبادئ وملتزم بأخلاقيات التجارة. 
  • التجار السيئون لو كان بأيديهم أن “يبتلعوا” المستهلك لابتلعوه.
  • الغريب أننا لا نعرف حتى الآن ما الذي يمنع الجهات الحكومية ذات العلاقة بالمستهلك من إعلان التعويض -إن وجد- ومقداره، بل أن كثيراً من الأنظمة ومنها نظام مكافحة الغش التجاري يخلو من ذكر هذا الحق وإجراءات تنفيذه.
  • حاليا يعتبر ” شاحن الموبايل” هو السلعة الأهم لدى المستهلك بلا منازع.

رأي : عبدالعزيز الخضيري

a.alkhedheiri@saudiopinion.org

عبدالعزيز الخضيري

عبدالعزيز صالح الخضيري بكلوريوس صحافة وعلاقات عامة، حائز على وسام حماية المستهلك عام 2018، عمل مستشاراً متعاوناً في 6 جهات حكومية وخاصة، صدر له العديد من الكتب في حماية المستهلك منها (دليل حملات مقاطعة المستهلك، إدارة الحملات الانتخابية، دليل مصطلحات المستهلك، دليل استثمار الجمعيات الخيرية لوسائل التواصل)، مدير تحرير مجلة المستهلك لدول مجلس التعاون سابقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق