برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
خلاصة الكلام

تعليم فوق العادة

لعل أهم عقبة تواجه الأسرة في العام الدراسي الجديد، التهيئة النفسية للأبناء للدراسة «عن بعد» فالموضوع ليس بالبسيط كما يعتقد البعض، بل غاية في الصعوبة، إذا خرج عن السيطرة، خاصة وإننا عشنا قرابة 4 شهور بعيدين كل البعد عن الجو التعليمي.

لذا هناك جملة من النصائح والتعليمات بمقدورها المساهمة بشكل فعال في البدء والدخول في العالم التعليمي، ستأتي لاحقا في هذه المقالة، أضف إلى ذلك غياب الحافز لدى البعض في التعلم عن بعد، ربما سيساهم في عدم الجدية في المتابعة والمواصلة الحثيثة للاستفادة، كما لو كانت داخل المدرسة مباشرة.

نعم الملل والتأفف سيكون لهما محل ومكان لدى الطلاب الطالبات، إذا لم يكن دافعا قويا من قبل الأسرة للتغير.

مهم جدا زرع حب التعليم في نفوس الأبناء، من خلال أن العودة للدراسة هي ذاتها سواء كانت «عن بعد» أو الحضور الجسدي، وتأتي أهمية ذلك في زرع الذهنية التعليمية في العقل الباطن لدى الأبناء، بمعنى لو تم الفصل بين المعنى الأول والمعنى الثاني، ولن تبذل جهودا للمذاكرة بسبب أن وجود العالم الافتراضي بعيد عن الواقع ستصبح النتائج سلبية، وهذا الخلل النفسي يأتي عندما يكون أحد الوالدين لا يجيد معرفة مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإلكترونية، بل هذه العقبة لن تزول إذا لم تتواصل مع وزارة التعليم.

من النصائح المهمة: النوم مبكرا وهذا يصب بطبيعة الحال في الاستعداد العقلي والنفسي، تخصيص الوقت المحدد عبر منصة مدرستي والتأكيد على الأبناء بالمشاهدة الدقيقة لما يطرح من قبل المعلمين، تدوين رؤوس الأقلام، مراجعة الدروس أولا بأول بما فيها حل الواجبات، تخصص أكثر من وقت للمواد ذات الطابع الحسابي مثل الرياضيات، التواصل المباشر مع معلمي المواد سواء من خلال الإنترنت أو الجوال، حتى يتسنى التفاعل بين الجانبين.

أعتقد عندما يكون هناك هدف في عقول أبنائنا، بكل تأكيد سنرى نتائج حية في تفوقهم على أرض الواقع.

عباس المعيوف

كاتب وناشط اجتماعي مهتم بما يطرح في الساحة الفكرية والدينية والاجتماعية والثقافية ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق