برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
تفاعلقلم يهتف

دعم اللغة أعلى درجات خدمة الثقافة

استبشر الوسط الثقافي بموافقة مجلس الوزراء على إنشاء مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، واعتبروا ذلك بمثابة مكرمة خاصة بهم، أضافها الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى قائمة مكرماته العديدة، لكل ما من شأنه تعزيز الجانب الثقافي، وتأكيد أهمية اللغة العربية وإبراز دورها إقليميا وعالميا.

ليس مستغربا على الملك سلمان بن عبدالعزيز اهتمامه باللغة العربية لإدراكه أهميتها لخدمة الثقافة العربية والإسلامية، التي بدورها تخدم المثقف العربي في كل أصقاع المعمورة، ولما يرى -حفظه الله- من مكانة رائدة للغة العربية، كونها لغة القرآن الكريم، حيث اختارها الله -جل وعلا- من بين لغات الأرض لينزل بها كلامه الخالد، الذي أعجز البشر.

ولأنها لغة خالدة، كما أراد الله -سبحانه وتعالى- عندما اختارها لينزل بها كتابه الكريم، فإنك ترى قادة السعودية يولونها اهتماما بالغا، ذلك بالإضافة إلى كونها لغة تميزت على غيرها من اللغات بعدد من المميزات، منها على سبيل المثال لا الحصر، بالإضافة إلى خلودها الذي أثبتته بعض الدراسات، مثل دراسة قامت بها جامعة بيرمنجهام للبحث في بقاء اللغات، بأنها لغة لن تنقرض، يضاف ذلك إلى العديد من الصفات، منها الفصاحة والترادف ودلالات الأصوات على المعاني، وكثرة المرادفات، والعروض والثبات، وغيرها الكثير من الصفات التي لا توجد إلا بها.

سيكون مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية بمثابة مركز أبحاث متخصص، يعنى بأنشطة دعم تطبيقات ومنتجات وأبحاث اللغة العربية في العالم أجمع، من أجل تعزيز حضورها، وإبراز مكانتها، وعلى رأس أهدافه أن يصبح مرجعية عالمية في مجالات اللغة العربية وتطبيقاتها.

محمد آل سعد

خبير تقويم تعليم، مهتم بالتنمية البشرية والتخطيط والتطوير حيث عمل مديراً للتخطيط والتطوير بوزارة التعليم في منطقة نجران. عضو مجلس إدارة نادي نجران الأدبي سابقاً, شارك في العديد من المؤتمرات داخليا وخارجيا , له 8 مؤلفات متنوعة , كتب في العديد من الصحف السعودية بالإنحليزية والعربية.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق