اَراء سعودية
هبوب النود

لا تقارنوه بغيره.. إنه الهلال

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

مخطئٌ من يقارن الهلال بغيره من أندية المنطقة بشكلٍ عام، وليس أندية السعودية فحسْب.

الهلال الملك المتوّج على عرش قارة آسيا ولا ندّ له في شرقها ولا غربها، وسيد العرب ببطولاته التي لا يضاهيه أحدٌ بها، وهو سيّد الخليج أيضاً، بعدد بطولاته ولقاءاته التي كثيراً ما يكون الفوز فيها حليفه والفرح لعشاقه، إذ لا يوجد في الخليج فريقٌ يتفوق على الهلال في عدد الفوز في المباريات المباشرة.

الزعيم السعودي والخليجي والعربي والآسيوي، تقدّر جل التوقعات والإحصاءات عدد عشاقه، بأنهم نصف متابعي كرة القدم في السعودية.

بزغت نجومٌ لا حصر لها من هذا النادي العملاق، أساطير على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، حصل عدد كبير منهم على جوائز قارية وإقليمية، وتبوأوا مناصب شرفية عالية، وكانوا سببا مباشرا في المكاسب التي حصل عليها المنتخب الوطني السعودي، وحين نقارن عددهم بأعداد زملائهم في الأندية الأخرى، نجده يفوقها بكثير.

ستون سنةً ونيِّف منذ ولادة هذا البعبع الرياضي الكبير، حصد خلالها ستين بطولةً، بتفوقٍ باهر حين نقارن نتائج مبارياته المباشرة ضد أقرانه من الأندية السعودية الأخرى.

كان الهلال يوم السبت الماضي بدراً منيراً فاتنا عندما حسم لقب دوري المحترفين السعودي على كأس الأمير محمد بن سلمان، قبل نهايته بجولتين، وهو الدوري الأطول في تاريخ الرياضة السعودية، والأصعب بسبب ظروف كورونا ومشاركات الهلال القارية والعالمية، وظروف ضغط المباريات وإصابات لاعبيه.

تتوّج الهلال وتوشّح كعادته بالبطولة الغالية، وسط تقارب مستويات الفرق، بعد زيادتها وزيادة المحترفين إلى سبعة أجانب، وثامن من المواليد، فكانت الغلبة للمارد الأزرق بفضل لاعبيه المحليين الذين يقارب عددهم العشرة أو يزيد في المنتخب الوطني وهم العمود الفِقَري فيه، وبمساعدة أجانبه الأفذاذ الذين تم انتقاؤهم بعنايةٍ فائقة.

التفاتة:

ينتحر رياضياً من يشكك بشكلٍ أو بآخر  من إعلاميي الرياضة لدينا، ويحاولون من خلال برامجهم المنتشرة كغثاء السيل، التشكيك في أمجاد الهلال، التي من المفترض أن يفخروا بها لأنه دائماً ما يرفع راية الوطن خفاقةً عاليةً.

وقفة:

يشهد للهلال جلُّ إعلاميي الوطن العربي من المحيط إلى الخليج، وكذلك في دول غير عربية، ويتغنون ويفتخرون ويشيدون به وبإداراته المتعاقبة، ولاعبيه ومسؤوليه، ما جعله محط أنظار شركات الرعاية، بل إنهم يعُدّونه ثروةً وطنية كبقية ثروات بلادنا الغالية.

فهد البندر

رئيس قسم اللغة العربية بأكاديمية الملك فهد بلندن سابقاً، كتب الرأي في صحف البلاد والحياة وعكاظ.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق