برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
اَراء سعودية
على السريع

الثقافة من أجل تعزيز مكانة السعودية الدولية

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

يشهد القطاع الثقافي في الوقت الحالي حالة متميزة من التجديد، وابتكار الطرق للوصول به للعالمية، وتشكيل أدوات جديدة أكثر انطلاقا واتساعا من ذي قبل.

فمن وقت لآخر تعلن وزارة الثقافة عن مجموعة من السياسات والبرامج الخاصة للنهوض بالعمل الثقافي وتطويره، وإبراز الوجه الثقافي للسعودية وتعزيز حضورها على المستوى الدولي، والإسهام في خدمة الثقافة الإنسانية.

وفي سبيل ذلك حددت وزارة الثقافة هدفا استراتيجيا من ضمن أهداف وضعتها لتواكب الرؤية الوطنية للقطاع الثقافي، هو «الثقافة من أجل تعزيز مكانة السعودية الدولية» الذي يتم العمل على تحقيقه، وبكل تأكيد فإن الدور الكبير الذي تؤديه الوزارة بقيادة بدر بن فرحان بشكل مباشر أو غير مباشر، يسهم في تحقيق هذا الهدف، وأخص بالذكر الدور المباشر الفعال الذي استطاعت من خلاله الوزارة الحصول على موافقة الدولة -مجلس الوزراء- بإصدار عدد من القرارات لصالح هذا الهدف.

والنتيجة الملموسة التي أثمرها هذا الهدف «الثقافة من أجل تعزيز مكانة السعودية الدولية» بدأت أولى الإنجازات في نوعيتها التي حققتها وزارة الثقافة، هي تطوير مركز دار القلم بالمدينة المنورة ليصبح ملتقى للعالم وحلقة وصل لمبدعيه في الخط العربي، وبعبارة أخرى دار قلم المدينة للعالمية وباسم ولي العهد «مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي»

ثمة إنجاز آخر، يتمثل في إنشاء مجمع الملك سلمان العالمي لـ«اللغة العربية» وهو خطوة ريادية عالمية تسهم في خدمة اللغة العربية ودعمها معنويا وماليا، وفي تعزيز أوعية النشر باللغة العربية، والإفادة من البرامج والتقنيات وتوظيفها في خدمتها، على الأخص، وبما أنه يستهدف المتعلمين للغة العربية من غير الناطقين بها، وهو أمر من الأهمية بمكان، حرصت عليه وزارة الثقافة.

ماذا بعد؟ بقي القول: إن تجربة وزارة الثقافة واتساقها مع الرؤية الوطنية، مليئة بالتفاصيل تستحق الوقوف عليها وتسليط الضوء عليها وتقديرها في هذا المجال، واتخذت الطابع الاحترافي الشمولي بدءا من إطلاق رؤية خاصة بها للنهوض بالقطاع الثقافي السعودي وصولا إلى تنفيذ عدد من البرامج والمبادرات لإثراء المشهد الثقافي المحلي وتعزيز البعد الثقافي للسعودية على المستوى الدولي.

وعلى يقين بأنه بقدر حجم الطموح وبسمو الأهداف المحوريّة الثلاثة لوزارة الثقافة في رؤيتها، يكون العمل من أجلها لا يتوقف كما يبدو لنا، وبأن ثمة إنجازات أخرى على الطريق.

وفاء محمد خضير

وفاء خضير، دكتوراه في علم الأحياء الدقيقة

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق