اَراء سعودية
رأينا

نبذ مركزية وزارة التعليم

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

لن ينجح التعلم والتعليم عن بعد أو أي مشروعات تعليمية وتربوية، إلا إذا نبذت وزارة التعليم فكرها المركزي، وتخلص مسؤولوها من عقدة السلطة، من خلال تفويض الصلاحيات لإدارات التعليم في المناطق والمحافظات، لقيام كل إدارة بإنشاء منصتها الخاصة أو كل مكتب إشراف، ليصبح دور «الوزارة» كما حددته «رؤية 2030» دورا إشرافيا.

إضافة إلى أهمية الصرف بسخاء على تمكين المدارس من التوسع في شبكاتها الخاصة بالإنترنت، التي تعاني من القِدم وعدم الفائدة وإنشاء الفصول ذات التجهيز العالي تقنيا.

أحمد هاشم

أحمد بن حسين هاشم الشريف, دراسات عليا من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة , كاتب وإعلامي متمرس, مارس العمل الصحافي منذ 20 عاماً ولا يزال حيث كانت البداية في مؤسسة المدينة للصحافة والنشر , مؤسسة عكاظ واليوم للصحافة وعدد من الصحف الخليجية , عضو في الثقافة والفنون بجدة و عدد من الجمعيات العلمية كالجمعية السعودية للإدارة , الاعلام والاتصال ,الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية والجمعية العلمية للموهبة والابداع والجمعية السعودية للتنمية المهنية في التعليم والمجلس السعودي للجودة . عام 1429 هـ أسس أول جمعية خيرية في المملكة تنموية تحت اشراف وزارة الشؤون الاجتماعية آنذاك باسم جمعية الأيادي الحرفية الخيرية بمنطقة مكة المكرمة والتي عنيت بتدريب ذوي وذوات الدخل المحدود والمعدوم على الحرف السوقية وتوفير مشاريع خاصة لهم , وكان رئيسها الفخري صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد وزير الدفاع . شارك في تقييم الخطة الاستراتيجية العامة لمدينة جدة بتكليف من أمين أمانة محافظة جدة عام 2009 م ( مجال العمل الاجتماعي ) , وبرنامج التحول الوطني في الرياض عام 1437هـ , له تحت الاصدار كتاب مقالات سيئة السمعة.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق