اَراء سعودية
رأينا

السعودية والتزاماتها نحو القضية الفلسطينية

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

أشار المستشار بالديوان الملكي السعودي المشرف على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن السعودية قدمت 6 مليارات دولار لفلسطين منذ عام 2000.

ولذلك فالتاريخ الناصع والعقول الناضجة والوثائق التاريخية الصادقة، تحفظ للسعودية وحكامها المواقف العظيمة والاحتضان الكبير لقضايا الأمة العربية والإسلامية، بشكل عام وقضية فلسطين بشكل خاص، وهي مواقف مشرفة سجلت بأحرف من نور وأسطر من ذهب.

ويمثل موقف السعودية وملوكها منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وأبناؤه الملوك البررة من بعده: سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله، موقفا لا يمكن تجاهله ونسيانه ولا حتى طمس ملامحه.

السعودية بذلت وتبذل دائما وما زالت تواصل جهودها الحثيثة والمخلصة، من أجل هذه القضية منذ ما يربو على ثمانين عاما ونيف، وفي كل اللقاءات التي يعقدونها والمؤتمرات التي يحضرونها تعد قضية فلسطين الهاجس الأول والموضوع المؤرق على جدول أعمالهم.

وعند العودة إلى سجلات المساعدات المالية التي التزمت بها السعودية وما زالت، سنجد مليارات الدولارات التي قدمتها السعودية للفلسطينيين في كل الأوقات والأزمات والمحن، بل هي سباقة ومبادرة ولا تنظر إلى الوراء أبدا ولا يضيرها ما يقوله الناعقون والمتطفلون.

جميع أفراد الشعب السعودي الأبي ما زالوا يتذكرون الريال السعودي «ريال فلسطين» الذي كان يستقطع من مصروفهم اليومي لقضية فلسطين، ولن يستطيع أحد من المرتزقة أن يزايد على مواقف السعودية العظيمة التي لن تمحى من ذاكرة التاريخ ومن عقول المؤرخين الفضلاء والكتاب المنصفين.

وليس بغريب ما يحدث من بعض التافهين من ردود فعل تجاه السعودية وقيادتها ومواطنيها، فالشرفاء من الفلسطينيين يعرفون مواقف السعودية بكل دقة ويقدرون ما قدمته بكل فخر واعتزاز.

وهذا لن يفت في عضد السعودية، ولن يمنعها من القيام بأدوارها الفاعلة التي تعد من صميم مهامها، كقائدة وممثلة للأمتين العربية والإسلامية، وما زال خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين يجسدان مواقف مشرفة وعظيمة تجاه هذه القضية.‏

ولكن «عش رجبا تر عجبا» ومن العجيب أن يتشدق المتشدقون من الذين لا تهمهم قضية فلسطين، ويهرفون بما لا يدركون عواقبه، وهم من يتسابقون إلى عقد اللقاءات والاتفاقيات مع العدو.

‏السعودية رأسها مرفوع وهامتها عالية، وأدوارها عظيمة، ووقفتها مشهودة، ومساعداتها كبيرة وتاريخية، وأياديها ممدودة بالخير دائما، ونحن كشعب سعودي نقف مع قيادتنا في كل مواقفها العظيمة ونفاخر بذلك، وندعو الله لقيادتنا بالتوفيق والسداد ولوطننا بدوام التقدم والازدهار.

مبارك حمدان

مبارك بن سعيد ناصر حمدان، أستاذ المناهج وطرق التدريس في جامعة الملك خالد، حاصل على دكتوراه في الفلسفة من جامعة درم في بريطانيا، المشرف على إدارة الدراسات والمعلومات بجامعة الملك خالد سابقاً وعميد شؤون الطلاب ولمدة 10 سنوات تقريبًا، عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر وعضو مجلس الجامعة لما يقرب من 12 عامًا. أمين جائزة أبها المكلف للتعليم العالي سابقاً، وكيل كلية الأمير سلطان للسياحة والإدارة سابقًا، عضو في عدد من الجمعيات العلمية، عضو في عدد من الجمعيات الخيرية، عضو مجس الإدارة بالجمعية الخيرية بخميس مشيط لما يقرب من ١٦ عامًا وعضو لجنة أصدقاء المرضى بمنطقة عسير لما يقرب من ١٤ عامًا. له عدد من الأبحاث العلمية المنشورة ومؤلفات منها كتاب رنين قلمي، سأتغلب على قلق الاختبار، كما كتب الرأي في عدد من الصحف المحلية منذ عام ١٤٠٠هـ.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق