برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
بصمة

مشروع مكافحة الأوبئة الصحية

ما زال العالم يعيش رعبا ورهبة وخوفا من وباء كورونا، والخوف السائد الآن هو ما يسمى بـ«الموجة الثانية» وهذه ربما تكون أقوى من الموجة الأولى، فنشاهد بعض الدول الأوروبية عادت فيها أعداد المصابين إلى الألوف، بعدما تقلصت كثيرا في الفترة الماضية.

تسعى السعودية إلى أخذ كل الاحتياطات اللازمة لمكافحة هذا الوباء، مهما كلفها ذلك من مال وجهد، وتحافظ السعودية على حدودها البرية والجوية، حيث لم تسمح حتى الآن بالسفر للخارج ولا لدخول العائدين، وهذه الاحتياطات القاسية أفادت كثيرا لنا، حيث تناقصت أعداد المصابين إلى المئات في الفترة الماضية.

السعودية بما أنها ستستضيف قمة دول العشرين، فإنها وبمشاركة مصر بادرتا منذ بدايات الأزمة إلى صياغة مشروع قرار تحت البند 123، يدعو إلى تكثيف التعاون الدولي وتنسيق استجابة عالمية ملموسة وقوية لمواجهة جائحة «كوفيد – 19» وذلك بالتعاون مع البحرين وكندا والعراق والأردن ولبنان والمغرب وعمان وسنغافورة والإمارات، من أجل تقديم المساعدة لجميع البلدان النامية، بدون استثناء أو تمييز، وقد تم اعتماده في 11 سبتمبر الجاري من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة.

هذا المشروع سيكون مشروعا إنسانيا لجميع الناس، بمختلف دياناتهم وأطيافهم وجنسياتهم، وتركز المساعدات على الضعفاء والمساكين وكبار السن والمعاقين في مختلف بلاد العالم.

هذه المبادرة الجميلة ليست بمستغربة على وطننا، فإنه دائما السبّاق في تقديم المساعدات والمعونات، للمتضررين واللاجئين في كل مكان.

محمد الشويعر

محمد بن عبد الله الشويعر, دكتوراه في التاريخ الإسلامي من جامعة الملك سعود، عمل مستشاراً لعدد من المؤسسات منها الحوار الاجتماعي في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، الحوار الوطني، إدارة الدراسات والبحوث التنفيذي بصندوق الموارد البشرية، كما ادار الدراسات والبحوث والنشر بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ، شارك في العديد من اللجان العلمية والتنظيمية، كاتب رأي لعدد من الصحف السعودية والعربية وله عدد من الدراسات والبحوث المنشورة في عدد من المجالات التاريخية والفكرية.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق