برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
اَراء سعودية
وقفة

من يوقف جشع التجار؟

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

مع تفشي «كوفيد 19» وانتشاره وعدم الوصول إلى علاج حتى الآن أو لقاح يتصدي للعدوى وانتقالها، بات التعليم عن بعد واقعا للحفاظ على سلامة الطلاب والطالبات وصون أرواحهم.

هذه الأزمة التي غطت آثارها الصغير والكبير وعانت منها الأسر ماليا ونفسيا بسبب زيادة المصاريف الاستهلاكية، سواء في فواتير الكهرباء التي لا يزل يئن منها الجميع، أو التموينات الغذائية التي فضحت مدى جشع بعض التجار.

وما أن تم التصريح بالتعليم عن بعد، حتى أصبح سوق الحاسبات الآلية ومستلزماته مطمعا وفرصة للتجار الذين يبحثون عن استغلال الفرص، حيث ارتفعت الأسعار بشكل صادم، دون تدخل وزارة التجارة التي اكتفت بإصدار البيانات والتهديدات، والطلب من المواطنين والمقيمين بالتواصل مع أرقامها.

ارتفاع الأسعار لم يشمل أجهزة الحاسب الآلي بل امتد إلى السماعات الصوتية والكاميرات، ودخلت شركات الاتصال في عروض الباقات مرتفعة القيمة على شرائح الاتصال.

ولي الأمر ذو الدخل المحدود لم يجد حلا إلا بالشراء، إما بالدين أو بالامتناع عن تدريس أبنائه، والاكتفاء بمنصات عين، خاصة إذا علمنا أن تلك الأسر بها العديد من الأبناء .

كنا نتمنى ألا يستغل تجار هذه الأجهزة الأزمة، ويشاركوا في خدمة المجتمع في هذه المرحلة الحرجة، وفي نفس الوقت نتساءل: أين دور وزارة التجارة لكبح ذلك الجشع.

شقراء بنت ناصر

شقراء ناصر , جامعة جدة , مستشارة تطوير موارد بشرية وبرامج مسؤولية اجتماعية , صاحبة عدة مبادرات اجتماعية منها جمعية الأيادي الحرفية الخيرية و طاهية , حصلت على العديد من شهادات الشكر والتقدير منها أمارة منطقة مكة المكرمة و محافظة جدة , كتبت في عدد من الصحف الورقية منها المدينة والبلاد , لها اصدار مطبوع باسم صمود امرأة.

تعليق واحد

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق