برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
اَراء سعودية
بوارق

«العين» بجدارة في دوري المحترفين

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

بقي الرياضيون في منطقة الباحة لما يقارب 45 عاما، وهم يحلمون بأن تتحقق أمانيهم بوصول أحد أنديتهم للدرجة الممتازة سابقا، ولدوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين حاليا، وشق فريق كرة القدم بنادي العين الرياضي، طريقه، كحصان أبيض، متجاوزا أرتال الوهم الذي ساور أذهانهم، بأن المنصات الرياضية العالية عصية عليهم والوصول إليها أو حتى الاقتراب منها صعب.

راوحت أندية الباحة لعقود أربعة في مكانها، حتى جاءت إدارة واعية بقيادة رجل الأعمال الشاب مازن رداد، وتمكنت إدارة النادي بجهازيها الإداري والفني من التخطيط السليم والتنفيذ الجريء، وبكل ثقة تدارسوا العوائق لتذليلها والصعوبات لتجاوزها، وحققوا حلم أهالي الباحة بوصول ناديهم إلى دوري المحترفين، وهنا ندرك أن المستحيل يتحطم أمام الطموح الكبير والعزيمة القوية والتخطيط السليم، يعزز ذلك كله التكاتف والتعاضد.

كان لأمير منطقة الباحة الأمير الدكتور حسام بن سعود، الدور الفاعل في دعم الرياضة والرياضيين، والاستمرار في التوجيه والمؤازرة ماديا ومعنويا، حتى تحققت ثمرة هذا الجهد، وبعد أن ضمن نادي العين مقعده في دوري المحترفين، تتضاعف المسؤولية، لكون الأندية التي سيقابلها تمتلك من الخبرات ما يجعلها مختلفة عن دوري الدرجة الأولى.

لذا من الضروري وضع استراتيجية جديدة تتواءم والظروف المقبلة، بتحديد الاحتياج من اللاعبين لملء المواقع على المستطيل الأخضر، بدقة متناهية، كي يتم تكامل الفريق وانسجامه والاستفادة من كل لاعب، دون الاضطرار إلى تركينه في صفوف الاحتياط والصرف عليه ماليا، ليشكل إرهاقا لميزانية النادي الذي هو في حاجة لكل ريال يدخل خزينته.

وهنا نستطيع القول: لا مستحيل أمام الطموح المتقد والتخطيط السليم، والحماس الذي يمتلكه فريق العين، ما يجعل مساحة التفاؤل واسعة ليقف الفريق ندا عنيدا ومهيبا أمام الأندية الكبيرة، ومثلما خطط ونفذ وأنجز في السنوات الثلاثة الأخيرة وحقق تألقا كرويا، ملأ عيون جماهيره بالفرح، ولديه العزيمة بأن يحقق طموحات قادمة بوجود الأمير الحسام الداعم لرياضة الباحة القائد لتنميتها، وأيضا وجود جهازي نادي العين الإداري والفني المتناغمين المنسجمين في رؤية وهدف واحدة «البقاء في القمة».

جمعان الكرت

كاتب صحفي في صحيفتي الشرق والبلاد سابقاً، سبق له الكتابة في عدد من الصحف الإلكترونية منها (سبق، مكة الإلكترونية، صحيفة الأنباء العربية)، كما أنه كاتب قصة قصيرة، وصدر له عدد من المطبوعات الأدبية.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق