برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
اَراء سعودية
رأينا

سماسرة السوق

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

في كل صنعة ومهنة سماسرة يسيطرون على البيع والتصريف بالطريقة التي يرغبونها، ولدينا سماسرة في كل المهن فهناك سماسرة السيارات «الشريطية» وسماسرة العقار، وسماسرة المواشي، وسماسرة أسواق الخضار وهذا هو منطلق حديثنا في هذا الرأي المتجدد ما بين فينة وأخرى.

سماسرة أسواق الخضار جشعون للغاية، حيث يشترون المنتج أيا كان نوعه بأبخس الأثمان، من السوق المركزي الذي يسمح للمزارع عرض منتجه فيه، ومن ثم يتم نقله وبيعه بأسعار عالية على مرتادي السوق، وهذه القضية المؤرقة لنا لم تتم معالجتها نهائيا، وجعل المزارع ينعم بقيمة منتجه ويستفيد منه، وهو الذي شقى وتعب طوال الموسم في زراعته والعناية به ومراقبته حتى نضج وجهز للبيع، فيأتي هذا السمسار ليشتريه بمبالغ زهيدة جدا، ويسوقه بطريقته الخاصة، وهنا للأسف نقف حائرين من استغلال هؤلاء للمزارع المسكين، وأقصد الأفراد منهم، فلماذا لا يتم إنشاء شركات زراعية يكون المزارعون هم المؤسسين فيها، وبالتالي يضمنون حقوق بيع منتجاتهم بأسعار مناسبة حسب السوق والعرض والطلب، حتى يوم المزارع الذي حُدد يوم السبت، تجد أغلب الباعة فيه هم أصحاب المباسط الجانبية، وقليلا نشاهد مزارعين يبيعون منتجاتهم بأنفسهم.

فهل من حل نهائي لهذه المشكلة؟.

محمد الشويعر

محمد بن عبد الله الشويعر, دكتوراه في التاريخ الإسلامي من جامعة الملك سعود، عمل مستشاراً لعدد من المؤسسات منها الحوار الاجتماعي في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، الحوار الوطني، إدارة الدراسات والبحوث التنفيذي بصندوق الموارد البشرية، كما ادار الدراسات والبحوث والنشر بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ، شارك في العديد من اللجان العلمية والتنظيمية، كاتب رأي لعدد من الصحف السعودية والعربية وله عدد من الدراسات والبحوث المنشورة في عدد من المجالات التاريخية والفكرية.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق