برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 

لأنه المسرح

لم تكن أنفاسهم قصيرة، هم عداءون في مضمار هذه الحياة، عداءون للحياة أيضا، عملهم متقن طوال الفترة الماضية، إدارة وإعلاما وذكاء وخبرة ودراية، والأهم الأكثر صدقا تجاه مشروع ثقافي مختلف وذي أساس يحمل قيمة تستحق أن نفخر بها

كانوا من الذين يضعون بناء أحلامهم واقعا، هم لا يحلمون، هم ينفذون أحلامهم، يحققون هدفهم مثلما يفعلون كل دورة بمضمار الحياة والثقافة.

السادة في كرسي الأدب، والسادة في كلية اللغة العربية وجامعة الملك سعود، بكل تفاصيلها الرامية تجاه حراك منهجي ومدروس ويتجه بثقة للأمام فقط.

في دورة كرسي الأدب الخامسة، كان الحديث عن المسرح وللمسرح، ورغم تباعد كورونا، إلا أننا جميعا مشاركون ومنظمون ومتداخلون وحاضرون ومتابعون، نشعر بأن الإطار العام مشبع بروح تليق بالسيد النبيل.

تليق بالمسرح وأهله، في احتفاء جعل أصوات أهل المسرح تبدو أكثر جمالا على الرغم من جمالها، طرح الكل ما لديه، قال الكل ما يضيء لنا ممرات أكثر اتساعا.

أربعة محاور تحركت الندوة فيها، وكانت الندوة بمجملها مثل فراشة تتحرك بخفة ومرونة وجمال لا يشبهه إلا هي فقط.

كرسي الأدب السعودي، شكرا، شكرا تليق بحجم هذا العطاء المستمر بك ولك، فشكرا لكل سدنة الحراك الثقافي، أولئك الذين يحركهم الإيمان، هذا الإيمان الذي يجعلهم يقدمون عصارة جهدهم لتكون المساحة ممتلئة بكل ما يجعل العطاء يرفع راياته فخرا بكل منجز ذكي.

يقول المعلم مساعد الزهراني: حتى نحصل على جسد صحي مسرحيا، يجب أن تكون «الرياح مواتية للسفر» وألا يبقى المدى «غربة ومطر».

ابراهيم الحارثي

إبراهيم حامد الحارثي، كاتب مسرحي، المندوب الإعلامي للهيئة العربية للمسرح بالسعودية والمشرف على الأنشطة الثقافية بالهيئة الملكية بينبع، له عدد من الجوائز المحلية والعربية والدولية، مثل السعودية في العديد من المهرجانات والملتقيات المسرحية والثقافية العربية والدولية، له عدد من الإصدارات والنصوص المسرحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق