برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
اَراء سعودية
بيادر

كلمة الملك.. في الـ«90»

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

تناغمَ الشعبُ السعوديُ في يوم عزه مع كلمة السعودية في الدورة الحالية لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، ففي الوقت الذي حرص خادم الحرمين الشريفين على استشعار قيمة السعودية، ودورها  القيادي في ظل تحدي جائحة كورونا من جهة، والتحديات الجيوسياسية التي تمر بها المنطقة والعالم من جهة أخرى، كانت قيمة الوطن وشموخه تعلو جباه المواطنين.

شعروا بالجباه تسمو فوق تراب الوطن وهم يقرأون ما بين سطور خطاب ملك الحزم والعزم، وشعروا بأهمية وقيمة السعودية بوصفها رئيسا لمجموعة العشرين، والقائد الفعلي والحقيقي للعالمين الإسلامي والعربي، فضلا عن محورية دورها المسؤول في مجابهة قضايا المنطقة ومحاربة الإرهاب والتطرف ومعالجة التحديات العالمية المتعلقة باستقرار أسواق الطاقة.

التعايش والسلام والاعتدال، هي الثلاثية التي تعتمدها السعودية في صياغة علاقاتها الدولية، ومضمون رسالة السعودية للعالم، التي حرص خادم الحرمين الشريفين على تأكيدها، انطلاقا من التعاليم الإسلامية وثقافتها العربية وإيمانها العميق بالقيم الإنسانية المشتركة التي تربطها بجميع دول العالم، وقيمة السعودية وهي تتجه نحو المستقبل من خلال «رؤية 2030» التي تطمح من خلالها إلى أن يكون اقتصادها رائدا ومجتمعها متفاعلا مع محيطه، ومساهما بفاعلية في نهضة البشرية وحضارتها.

من حق الوطن أن يزهو في يومه الوطني، بقيادته التي تركز على الثبات والاعتدال واحترام القوانين والأعراف الدولية، والسعي المستمر لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار، ودعم الحلول السلمية للنزاعات، ومكافحة التطرف بأشكاله وصوره كافة، والداعمين للإرهاب تمويلا وفكرا، وما قدمته السعودية من دعم مالي بقيمة 500 مليون دولار لجهود مكافحة جائحة كورونا، وتعزيز التأهب والاستجابة الدولية للتعامل مع الجائحة وآثارها، من باب إنساني بحت، كما هي ثوابت السعودية منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز قبل 123 عاما، دون التوقف عند الجوانب السياسية أو الدينية أو العرقية، حيث تجاوزت قيمة مساعداتها 86 مليار دولار، استفادت منها 81 دولة، وأهلتها لصدارة الدول المانحة.

الكلمة الخطابية لم تتجاوز القضية الأم «قضية فلسطين» التي تعتبر محور اهتمام القيادة السعودية على مر التاريخ مهما بلغت حدة، وحجم الصراعات في المنطقة، إلا أن السلام يُعد الخيار الاستراتيجي للسعودية، الذي من خلاله يُمكن الانتقال بالشرق الأوسط إلى مستقبل مشرق يسوده السلام والاستقرار والتعايش والازدهار لشعوب المنطقة قاطبة.

من هنا تبدأ حكاية الوطن السعودي الكبير بزاوية 90 القائمة على العدل والإحسان، حتى أصبحت السعودية ضمن كتلة العشرين اقتصاديا، وسادس أفضل وجهة في العالم للعيش والاستقرار وفرص العمل، ومصدر ضوء سياسي واقتصادي وثقافي ورياضي.

 ومن خلال الزاوية القائمة نتحدث عن دولة عظيمة وفرت لنا وطنا نعيش فيه بعزة وكرامة. 

صالح الحمادي

صالح بن ناصر الحمادي، دكتوراه آداب تخصص تاريخ عمل في سلك التعليم، مدير تحرير سابق في صحيفة الوطن، مسؤول تحرير جريدة الاقتصادية سابقاً في عسير، كاتب صحفي في عدد من الصحف السعودية، وعضو اللجنة الرئيسية لجائزة أبها، له عدد من الكتب أهمها ناحية عسير في العصر الجاهلي والعصر الإسلامي المبكر، وعلاقة الرسول صلى الله عليه وسلم ببلاد عسير ، السعوديون صقور الصحراء يغزون العالم ، المسافر في ثلاث أجزاء وكتاب فرسان من عسير .

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق