برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
اَراء سعودية
رأينا

الخوف المتجدد

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

اتجه الأغلبية في هذه الفترة إلى سوق الأسهم، وارتفع مؤشر السوق في الأيام الماضية ارتفاعا جيدا، وتحركت الكثير من الشركات القابعة في الحد الأدنى منذ سنوات إلى حدود لم نشاهدها قبل فترة، فالسيولة في السوق ارتفعت إلى ما فوق عشرة مليارات ريال، وهذا يدلل على قوة الاقتصاد لدينا وتنوعه.

لكن لماذا اتجه الأغلبية إلى سوق الأسهم؟ لعل ارتفاع العقار المتمثل في الأراضي السكنية وغيرها، كذلك وقف البيع والبناء عن بعض المخططات لإعادة تنظيم مخططات البناء من جديد، سبب ركود البيع والشراء للعقارات، وهو الذي جعل الكثير من الناس تتجه إلى سوق الأسهم، وهناك من يقول إن دائرة الاقتصاد عادت إلى سوق الأسهم من جديد، ولكن، هل هناك مخاوف جديدة مثلما حدث من نزول قوي عام 2006م؟.

عادة أسواق الأسهم في العالم تتأثر بالمتغيرات الاقتصادية والسياسية، لذلك فهي تتغير ما بين اليوم والليلة، ولكن بالمقارنة بما حدث عام 2006م وسوقنا الحالي، فهناك فرق كبير بين الشركات الحالية وقيمتها الحالية، فهي حتى الآن لم تحقق قيمتها التي كانت عليها من قبل، فكمية الحذر من المشكلات التي ينظر إليها الكثير منا قد لا يحدث منها شيء في الأشهر القريبة.

عموما، لنكن حذرين وألا نطمع، فربما نجد أنفسنا غارقين في ظلمات السوق.

محمد الشويعر

محمد بن عبد الله الشويعر, دكتوراه في التاريخ الإسلامي من جامعة الملك سعود، عمل مستشاراً لعدد من المؤسسات منها الحوار الاجتماعي في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، الحوار الوطني، إدارة الدراسات والبحوث التنفيذي بصندوق الموارد البشرية، كما ادار الدراسات والبحوث والنشر بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ، شارك في العديد من اللجان العلمية والتنظيمية، كاتب رأي لعدد من الصحف السعودية والعربية وله عدد من الدراسات والبحوث المنشورة في عدد من المجالات التاريخية والفكرية.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق