برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
اَراء سعودية
بصمة

تباشير الخير

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

استبشر الجميع قبل أيام بالخبر المفرح بفتح العمرة أمام المواطنين والمقيمين، ابتداء من 4 أكتوبر لهذا العام، وفق خطة تدريجية احترازية صحية للمعتمرين والمصلين، حيث يكون ذلك على ثلاث مراحل، تكون المرحلة الأخيرة في بداية شهر نوفمبر، للمعتمرين من الداخل والخارج، وبطاقة استيعابية لعشرين ألف معتمر يوميا، وستين ألف مصلٍ لليوم، لحين الإعلان الرسمي لانتهاء جائحة كورونا، أو تلاشي خطر هذه الجائحة تماما.

ولعل المسؤولين سيركزون على عدم دخول منطقة الحرم إلا بوجود مسحة طبية عن كورونا، ونتيجة سلبية لا تتجاوز مدتها يوما أو يومين، مع منع الأطفال الصغار من الدخول.

ومن هنا يبدأ دور كل معتمر يريد الذهاب إلى مكة، فيجب عليه الاهتمام بكل مقاييس التباعد والاحترازات المعلنة من لبس الكمامة والوقوف عند الدخول، حسب المسافات المحددة، ليكون العمل تشاركيا بين المنظمين وقاصدي بيت الله الحرام، حتى نستطيع المحافظة على أن يكون بيت الله الحرام نظيفا وخاليا من كل وباء.

وللأسف، ما نلاحظه في هذه الأيام من بعض المصلين في المساجد، من عدم اهتمامهم بلبس الكمامة وإحضار سجادة الصلاة، وكأن شيئا لم يكن، وهنا يأتي دور كل إمام ومؤذن بأن ينشروا الوعي الوقائي في كل وقت بالمسجد، ويحثوا على الالتزام بالتعليمات التي صدرت من وزارة الصحة والشؤون الإسلامية، وألا يتهاونوا في ذلك، حتى نستطيع تخفيف انتشار هذا الوباء بيننا.

محمد الشويعر

محمد بن عبد الله الشويعر, دكتوراه في التاريخ الإسلامي من جامعة الملك سعود، عمل مستشاراً لعدد من المؤسسات منها الحوار الاجتماعي في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، الحوار الوطني، إدارة الدراسات والبحوث التنفيذي بصندوق الموارد البشرية، كما ادار الدراسات والبحوث والنشر بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ، شارك في العديد من اللجان العلمية والتنظيمية، كاتب رأي لعدد من الصحف السعودية والعربية وله عدد من الدراسات والبحوث المنشورة في عدد من المجالات التاريخية والفكرية.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق