برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
تفاعلصريح القول

حامل لواء السلام للعالم

ترجّل عميد الدبلوماسية السياسية الكويتية سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، مخلدا في ذاكرة التاريخ السياسي، سيرة حافلة بالعطاء والحكمة والإنسانية، حاملا لواء السلام في مساعيه الدبلوماسية، متبنيا السياسة الإيجابية بمد جسور التواصل وبناء الصداقات الأخوية مع وبين دول العالم.

سيرته التي توثق المناصب التي تقّلدها لحين وصوله سدة الحكم، تؤكد حنكة الرجل السياسي المتفاني في خدمة وطنه والأمتين العربية والإسلامية، بإخلاص وأمانة، قاد من خلالها الكويت للاستقرار وثبات الموقف الرصين، بإبعادها عن الفتن والأزمات بحكمة واعتدال، رغم اضطرابات الأوضاع في المنطقة، متسلحا بالقوة الإنسانية كمحور أساسي في السياسة الخارجية الكويتية، من خلال تبني نهج الحوار في حل الأزمات والمبادرة بالوساطة البنّاءة للحفاظ على وحدة صف الشعوب واستقرار الأوطان وإحلال السلام.

ولن ينسى التاريخ مواقفه في دعم القضايا الإنسانية حول العالم، ما جعل للكويت مكانة عالية ومحل تقدير وترحيب من قادة وشعوب دول العالم، لجهوده الدائمة والداعمة للسلام والاستقرار، برؤية حكيمة ونبيلة، يجسدها بُعد النظر لمستقبل الدول وأجيالها.

كما حظي طيلة حياته بالتقدير المحفوف بالمحبة الخالصة النابعة من قلوب كان لها والدا وأخا عزيزا، رحيما، عطوفا، نبيل المكارم، بعلاقته مع شعبه وقادة الدول وشعوبهم.

رحيله خسارة على الصعيدين السياسي والإنساني، ولكن ما خلّفه من إنجازات وبصمات تشّكل إرثا يخلد في ذاكرة التاريخ بماء الذهب حتى وإن ذهب، رحم الله حامل لواء السلام للعالم وأسكنه فسيح جناته.

فايزة الصبحي

خريجة كلية الاتصال من جامعة الشارقة، نائبة تحرير صحيفة إنماء في الإمارات سابقا، كاتبة في عدة صحف ودور نشر منها صحيفة الرؤية، دار مداد الاماراتية، صحيفة عكاظ السعودية.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق