برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
اَراء سعودية
رأينا

بندر بن سلطان.. الصندوق الأبيض!

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

بعد ثلاثة أجزاء وثائقية بثتها قناة العربية، تحدث فيها الأمير بندر بن سلطان بكل شفافية عن خفايا وخبايا الكثير والمثير من المعارك والمفاوضات والتسويات، التي عصفت بالقضية الفلسطينية منذ اندلاع ثورتها – كمقاومة للوجود الإسرائيلي – حتى الوصول للاتفاقات مع اسرائيل والانقسامات بين الفصائل الفلسطينية، تكشّفت للمتابع البسيط كواليس القضية البراغماتية، أما المراقب السياسي أو القارئ العميق لسياق الأحداث التاريخية، فلم يكن غافلاً عن هذه اللعبة السياسية التي تديرها قوى عظمى، وتحترق في أتونها شعوب مقهورة وحكومات توافقية.

لا أحد يشكك في أن قضية فلسطين هي قضية عربية إسلامية منذ أكثر من سبعين عاماً، ولكن الإشكالية كما قال الأمير بندر بن سلطان «هذه القضية عادلة ومحاموها فاشلون»، بينما في الجانب الاسرائيلي قضية ظالمة ومحاموها ناجحون، والمحامون الفاشلون هم من أفسد حياة الكثير من الفلسطينيين، وهم من لعبوا على وتر العاطفة الإنسانية والتضامن الإسلامي، عقوداً من الزمن لمصالح ذاتية ومنافع شخصية، إنها القيادات التي تزايد على مصير شعوبها المقهورة، تحت مظلة العدالة الزائفة والحرية المزعومة!

على حد حلمي..

أن الأمير بندر بن سلطان وظهوره في هذا التوقيت بحقائق تاريخية عايشها، وقد كان لاعباً أساسياً في أحداثها، هو بمثابة صندوق أبيض، تكلّم فألجم الكثير من الأفواه الرسمية والشعبية، التي تشككك في دور السعودية المحوري تجاه القضية الفلسطينية منذ أربعينيات القرن الماضي، ولعلنا نتساءل كم من صندوق أبيض مازال مغلقاً وعلى قيد الحياة، سيُفتح مستقبلاً ليكشف الكثير من خفايا الأحداث التي عصفت بالمنطقة بكل وضوح وصدق، بعيداً عن البرامج السياسية الموجهة والتي تعجّ بها فضائيات وفضائحيات العرب والعالم بأسره؟!.. ويكفي.

خالد قماش

شاعر وإعلامي، بدأ النشر فى عدة مطبوعات محلية وخليجية منذ عام ١٩٨٩م، كمشرف صفحات وكاتب رأي ومحرر ثقافي فى عدة صحف محلية. أشرف وشارك فى عدة مهرجانات ثقافية، أبرزها: سوق عكاظ بالطائف، بيت الفنون بالأردن، جمعية الأدباء بعُمان، مهرجان الإبداع والفنون بالمغرب، مهرجان حوض البحر المتوسط فى إيطاليا، مهرجان الشعر بالبحرين. أحيا وشارك فى العديد من الأمسيات الشعرية والندوات الثقافية داخليًا وخارجيًا. صدر له «من دفتر الغيم» مجموعة شعرية، «غوايات تتسلق جدران القلب» مجموعة سردية. كُرم فى عدة ملتقيات داخلية وخارجية، وساهم فى تأسيس عدة مقاهٍ ومنتديات ثقافية.

‫2 تعليقات

  1. كلمات تقطر حكمة و ابداعا
    وان كنت من محاربي “نظرية المؤامرة”
    لقد حان الوقت بان تكون علاقاتنا وفقًا لمصالحنا لا لعواطفنا
    لقد آن الوقت بان نحرر العقل ونترك القيادة له
    ما الذي سنجنيه من علاقات مع مجتمعات تؤمن بالتخلف و تقدس الجهل مثل افغانستان
    او بلاد تحاربنا بالافواه والاقلام والسلاح ان استطاعت الى ذلك سبيلا
    شئنا ام ابينا فان اسرائيل دول قوية تكنلوجيا و علميا و اقتصاديا. وان مد الجسور معها سيفيدنا و سيحقق لنا التطور التكنلوجي و الاقتصادي.
    جامعتان من الجامعات الاسرائيلية من افضل مائة جامعه عالميا. كما مدت اسرائيل العالم الانساني باختراعات و ابتكارات قفزت بالبشرية الى الامام
    الا يكفي بان اسرائيل لم تتدخل في عالمنا الناطق بالعربيه واحترمت الشعوب بينما ايران و تركيا يعيثون في عدة عواصم ومدن عربية الفساد و الدمار
    تحياتي لك و لقلمك

  2. لايمكن لأي عاقل أن يسير باتجاهين مختلفين في نفس الوقت ، الفلسطينيين حاولوا التوفيق بين مصالحهم الشخصية وقضيتهم القومية في نفس الوقت

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق