برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
اَراء سعودية
مرسى الكلمة

نجوم الهلال حلم المحرومين

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

هناك من يرى «الهلال» هدفا للبحث عن الشهرة، وهدفا للتفكير بالتعاقد مع نجومه، وهدفا لا استفزاز جمهوره، وهدفا لإبعاده عن البطولات، وهدفا ليكون مادة دسمة دائمة للإعلام، لا قيمة للرياضة من دون وجوده وذكر اسمه والتعاطي مع قضاياه، ثم يلومون أي هلالي إذا تطرق لأنديتهم ومشاكلها وتجاوزاتها وأزماتها المالية، واستمرار إخفاقاتها والغياب الدائم عن البطولات القارية، ولكنهم لا يتوانون بالسخرية من «نادي القرن الآسيوي» ورابع أندية العالم وزعيم القارة الآسيوية، والتشكيك سرا وعلنا في منجزاته التي تحتاج أنديتهم إلى سنوات ضوئية حتى تبلغها.

نعم هذا حال الكثير وبالذات الإعلامي والمسؤول والشرفي والمشجع «الأصفر» مع الهلال، فهم يلتصقون به في كل يوم وليلة، تارة تشكيكا في بطولاته وتارة بحثا عن وجودهم وناديهم في الأضواء، ولولا ذلك لربما عاشوا مثل أندية الوسط، ولكنها السياسة الصفراء التي تعتمد على التشبث بالتواجد حول النادي الأزرق حتى يكونوا بالصورة، ولا يكتفون بتناقضاتهم المستمرة بالحط من قدره والتقليل من تاريخه، ولكنهم يبحثون ويتمنون التعاقد مع أي لاعب منه واعتبار ذلك بطولة نظرا لخصائص النجم الهلالي الذي يجد نفسه مجرد لبس شعار ناديه في مختلف الدرجات، يقف شامخا في منصات التتويج لموهبته ونجوميته عكس بقية لاعبي بعض الأندية الذين يغيبون فترة طويلة عن البطولات، والبعض يغيب عنها نهائيا ويعتزل من دون أن يلمس الذهب.

أيعقل أيها الإداري والشرفي والمشجع والإعلامي الأصفر أن يكون همك التقليل من ناد كبير بحجم الهلال، فيما أنت تحلم بالتعاقد مع أحد لاعبيه، وأقرب الأمثلة ما يطرح حول لاعب الوسط سلمان الفرج، وقبل ذلك سالم الدوسري، وعبدالله عطيف وغيرهم، كيف تنعتون النادي الأزرق بالنادي الذي تحابيه اللجان والاتحادات ولاعبوه من ورق، ويجاملونهم مدربو المنتخبات بالاختيار للدفاع عن الشعر الأخضر الغالي، ثم تبحثون عن التعاقد مع بعضهم ولو حدث ذلك ستعتبرونه بطولة شرفية ومنجزا إداريا وسنرى الهاشتاقات في تويتر والاحتفالات في مواقع التواصل كأنه انتقال من ترشيح المكاتب إلى التأهل عالميا من الملاعب؟.

فياض الشمري

بدأ العمل الإعلامي من خلال صحيفة الرياض القسم الرياضي عام ١٩٩٥، محرراً ميدانيا، ثم محرر دسك، إلى جانب كتابة المقالات الأسبوعية ثم اليومية، ثم نائب رئيس القسم وأخيرا رئاسة القسم الرياضي بصحيفة الرياض قبل الاستقالة عام ٢٠١٨. كتب في صحيفة اليوم، وصحيفة المدينة، وتواجد في البرامج الرياضية على الشاشة الفضية المحلية منها والخليجية. شارك في تغطية بطولات خليجية وعربية وآسيوية وعالمية عديدة أهمها كأس العالم للخيول في باريس أربع مرات.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق