برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
خلاصة الكلام

تعليمُ المستقبل، من أَين يبدأ؟

هدف التعليم في كافة الشعوب الأرض التغيير على الصعيد الفكري والثقافي والتربوي، وهذا لا يتأتى إلا ببناء قاعدة علمية رصينة مخططة من قبل اخصائيين في علم التربية، وهؤلاء هم من يطلق عليهم أهل الخبرة وبكل تأكيد هناك دول متقدمة علينا بخطوات وبالتالي من المهم فتح قنوات حية للبدء بمشروع تعليم المستقبل.

لذا لا يختلف اثنين على أهمية التعليم في سن مبكرة من حياة الطفل ولهذا كان من الواجب علينا احترام عقل الطفل من خلال تقديم التعليم بطرق وأدوات علمية ليكون المنتج فعال ومفيد، لقد ميز الله الإنسان بميزة عن باقي المخلوقات وهو العقل وبالتالي يجب استثماره بمنهج علمي متميز يؤتي أكله كل حين بإذن ربها.

التعليم لا يكون دفعة واحدة إنما على مراحل، تكون البداية من رياض الأطفال ليتعلم الطلبة الأبجديات والأولويات مروراً بالمراحل الدراسية، وهذا ما يسمى بالعملية التراكمية، إذن لابد أن يكون التعليم على أسس علمية منهجية مدروسة حتى يكون البناء العلمي والفني قوي عالي الجودة، لقد وقعت كل دول العالم ومن ضمنها السعودية على حق الطفل من التعليم كحق من حقوق الإنسان.

هناك طرق تدريس حديثة على مستوى العالم مثل الحقائب التعليمية وطريقة “كيلير”، طريقة “بارك هاريست”، “المبرمج” والحاسب الآلي وكل برنامج يحمل حزمة من القوانين والمعارف التعليمية.

يترك التدريس بالمنهاج الدولي المتطور أثر فعّال في تعزيز جودة التعليم والتعلّم، خصوصاً عند القول بإنّ الطرق التقليدية أصبحت عاجزة عن تلبية حاجيات التعليم في عصرنا الحالي.

بالنتيجة نصل إلى الغاية من التربية والتعليم هو بناء نماذج إنسانية مشرفة تكون نواة لبناء أجيال كاملة المعايير الأخلاقية والتربوية والثقافية قادرة على النهوض بجيل مدرك مثقف وواع لكل ما يدور حوله من أهداف الغرض منها النيل من ديننا وبلادنا، من هنا كان لا بدّ لكل تربوي غيور، يخاف الله ويحرص على وقته وماله العمل على تطوير نفسه أولاً والسعي ثانياً على إيجاد طرق وأساليب تعليمية يتلقاها الطالب منه في المدرسة، ثم في الجامعة ليواكب التطوّرات التي يشهدها العالم مع مرور الزمن ومواكبة الحداثة التعليمية في مراحل التدريس التربوية في جميع مراحل التعليم الأربع.

 

رأي : عباس المعيوف

a.mayuof@saudiopinion.org

عباس المعيوف

كاتب وناشط اجتماعي مهتم بما يطرح في الساحة الفكرية والدينية والاجتماعية والثقافية ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق