برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
مباشر

يحدوني يوم..

إنه يوم الأمم المتحدة، تأتي الذكرى السنوية الـ75 لإنشاء الأمم المتحدة في خضم جائحة عالمية، فمهمة الأمم المتحدة اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى، وفي عام 1945م تم التوقيع على ميثاق الأمم المتحدة في سان فرانسيسكو من قبل 51 دولة، ومن الدول الموقعة على الميثاق وتعتبر من الدول المؤسسة هي السعودية.

تتزامن الذكرى الـ75 للأمم المتحدة مع هذا الوقت العصيب الذي يمر به العالم، بما في ذلك العواقب الاقتصادية والاجتماعية الشديدة التي خلفتها الجائحة، فأعادت إلى ذاكرتنا الاجتماع في قاعة فيتيرانز مموريال، عندما اجتمع المندوبون حول طاولة مستديرة كبيرة، وضعت عليها النصوص التاريخية لميثاق الأمم المتحدة، ووقف خلف كل مندوب الأعضاء الآخرون للوفود، ووراءهم أعلام الأمم الخمسين الموقعة على الميثاق، كما يولد الأمل من رحم المصاعب كذلك دائما ما تكون أزمنة الكفاح فرصة للتغيير الإيجابي والتحول.

بمناسبة يوم الأمم المتحدة، يجب أن نتذكر أن الأمم المتحدة ملك للجميع، فميثاق الأمم المتحدة يبدأ بكلمة «نحن شعوب» لذلك علينا جميعا الالتزام بالقيم التي جاءت في ميثاق الأمم المتحدة، لتبني جميع الدول على التقدم الذي تحقق على مدى عقود، ولتتحقق رؤية الأمم المتحدة المشتركة المتمثلة في إيجاد عالم أفضل للجميع.

جعلتنا جائحة «كوفيد – 19» نسترجع أهمية ترابطنا الوثيق، فهذه الجائحة جعلتنا نوقن عالمية الضرر، فإذا تضرر مكان واحد انتشر الضرر كعدوى في أماكن أخرى، وكما أن الوباء قد يعدي فإن البناء يعدي أيضا، فمن خلال العمل معا، وبالتضامن، نستطيع بناء المرونة اللازمة للتصدي للأوبئة في المستقبل والتحديات العالمية الأخرى، لدفع عجلة التطور في كل العالم.

وكما يمثل شعار الأمم المتحدة صورة للكرة الأرضية، وعلى جانبيها غصنان زيتون، وهما يرمزان إلى السلام، يبقى شعار الأمم المتحدة اليوم رمزا لآمال وأحلام الناس في جميع أنحاء العالم، من أجل السلام.

طفول العقبي

طالبة دكتوراه، حصلت على الماجستير من جامعة SOAS في بريطانيا، مخرجة أفلام وثائقية، عملت كمسؤولة لبرامج المرأة والشباب بالأمم المتحدة، عملت في القناة الثقافية السعودية كمقدمة ومعدة برامج، منها: صباح الثقافية، لها عدد من المشاركات الحوارية التلفزيونية والإذاعية في قضايا الشباب باللغتين العربية والإنجليزية، سبقت لها الكتابة في عدد من الصحف السعودية: مجلة اليمامة، الجزيرة، الرياض، وصحيفة الحياة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق