برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
طوّل بالك

إلى المسؤولين في هيئة الطيران المدني

لم أقل إلى المسؤولين عن العَلَمِ السعودي، فكلنا مسؤولون عنه، فهو عَلَمُ وطننا الحبيب، وليس كأيِّ علمٍ على وجه الأرض، إنه يحمل مُعتقدنا، شهادة التوحيد، وهو مقدسٌ عندنا، وتحترمه كلُّ الشعوب المسلمة وغير المسلمة، ولا يمكن أن يُنَكّس أيا كانت الأسباب، ولا يوضع على الأرض، بل يظل مرفوعا في جميع المحافل الدولية، في مختلف الظروف والمناسبات.

قبل بضعةِ أيام، كنت في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وهناك رأيت طائرات تابعات لشركتين سعوديتين تضعان العلم السعودي تحت مِقعدَي قائد الطائرة ومساعده، من الجهتين اليمنى واليسرى للطائرة، فتراهما -أي العلمين- وكأن القائدين يجلسان عليهما.

أرى أن المكان المناسب لوضع العلم أن يكون فوق نافذة غرفة القيادة، ليظهر فوق رأسَي القائد ومساعده لا تحتيهما، أما إذا كان تصميم جسم الطائرة لا يسمح بذلك نظرا لِصِغره، فليكن موقعه -على الأقل- محاذيا لنافِذتَيْ غرفة القيادة من الجانبين.

هذا ما لاحظته على شركتي طيران «ناس وأديل» أما خطوطنا السعودية فلربما أنها قد تجاوزت هذا الإشكال في طائراتها الصغيرة والعملاقة -على حد سواء- ولا أعلم عن موقع العلم في الطيران الخاص الذي يتبع عادة لرجال الأعمال السعوديين، ولكن يجب ملاحظته.

قلتُ: الإعلامُ كالرئةِ في ضخ الأكسجين للحياة.

عبدالرحيم الميرابي

عبدالرحيم بن محمد الميرابي، دكتوراه في علم النفس الإكلينيكي ـ فرنسا. عمل باحثاً في مركز مكافحة الجريمة بالرياض، ومحاضراً بالمؤسسة الثقافية الإسلامية بجنيف، ومحاضراً ثقافياً بمقر هيئة الأمم المتحدة - سويسرا. كتب في صُحُفٍ ومجلاتٍ سعوديةٍ وأجنبية، منها: الجزيرة، الرياض، المدينة، الوطن،arab news، الشرق، Le Figaro الفرنسية، الفيصل، الخفجي، فنون.

‫2 تعليقات

  1. ماشاء مقالات اسلوبها شيق وصريح في دغدغة مشاعر القارئ في مواضيع تهم الجميع .. كما عهدناك بكلمات لاذعة قليلا لاضفاء النكهة عليها.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق