برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
غدق

السعودية قبلة الآمنين

السعودية قبلة البلدان وزينة الأوطان، ومن أرضها انبثق التاريخ وشع نور الهداية، رحيق المجد والسلام والوئام والوحدة والاتحاد، نادرة في وحدتها ولحمتها واتحادها، ورغم حقد الحاقدين، وحسد الحاسدين، والمرائين والمتلونين الذين في قلوبهم مرض، تبقى السعودية شامخة كالطود العظيم لا تهزه ريح، ولا يتأثر بعاصفة، إن الذين يريدون أن يشوهوا أمجادها وتاريخها ونضالها العربي والإسلامي والعالمي سيفشلون، لأن أفكارهم دخيلة هوجاء، وتصوراتهم  كالحة رعناء، وليس لهم من الحق نصيب، ينهقون وينعقون من غير فقه وعلم ودراية، عُميٌ صمٌّ لا يقدرون على شيء، سوى على افتعال الزوابع التافهة والحركات العبثية، مخالفين للحق، وغير داعين للوحدة والتآلف، فرقٌ ضالة ذات أفكار ظلامية غير سوية ولا عقلانية، نشازٌ غفلوا عن اتباع الحق والهدى، وسلكوا مسلك الدراويش، ليس عندهم صدق لا في السر ولا في العلن، ولا عندهم ولاء.

إن الزوبعة التافهة التي حدثت في “جدة”  لا يقرها عقل ولا منطق ولا دين، كونها مجرد لعبة عبثية، ومسرحية فاشلة، نتيجتها فشل ذريع، وخسران وخيبة أمل، كشف خلالها المجتمع  السعودي النبيل المتماسك الأريب، عن قمة التلاحم البديع ، والالتفاف المنيع ، حول قيادته ووُلاة أمره، وكان شِعارهم اللحمة والتلاحم، ونبذ كل فكر غريب، وكل عمل لئيم، فلله در هذا التلاحم المليء بالصدقِ والوفاء، وبالحب والصفاء، وبالترابط والولاء، وبالسمع والطاعة، وعن مظاهر الخداع مانعة، اللهم أدم علينا نعمة الأمن والأمان، وأخرس أبواق الفتنة، ومزامير الضلال، ولا عزاء للمرتزقة والمأجورين اخوان الشيطان، والمتحالفين مع الأعداء.

رمضان العنزي

موظف قطاع خاص، كاتب رأي بصحيفة الجزيرة، روائي، لي من الإصدارات ثلاثة: ١) حي المطار القديم ٢) العيش بين مخرزين ٣) وطنيات.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق