برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
وقفة

ما بعد الجامعة

تعتبر فترة ما بعد التخرج، واحدة من أفضل الفترات الزمنية التي قد تشكل ملامح شخصية الطالب ومستقبله، حيث تعد بداية لكل ما هو مؤثر وفعال في الحياة العملية والاجتماعية والمادية.

تتعدد مسارات الخريج بعد حصوله على الشهادة الجامعية، بين مسارين، إما الإقبال على التقديم واستكمال الدراسات العليا، أو التقديم على الوظائف المتوفرة في القطاعات والحصول على فرصة عمل، وهنا يتوقف تحقيق هدف الخريج حسب تقييمه من المعنيين في المسارين، فالدراسات العليا ورغبته في إكمالها، يقف نظام الجامعات والمفاضلات عائقا لتحقيق ذلك الحلم، أما الفرص الوظيفية فيحول شرط الخبرة دون القبول.

كثير من طلابنا نجدهم عقب التخرج مثابرين، حالمين، إلا أنهم يعدون خالين من المهارات والتدريب.

ما بعد الجامعة، مرحلة ذهبية يجب أن يستغلها الخريج في بناء سيرته الذاتية من خلال حضور الدورات التدريبية التي تصقل مهاراته، والالتحاق بالعمل التطوعي.

إدارات الموارد البشرية في القطاع الخاص، من المهم أن تلتفت إلى سن نظام العمل التعاوني التطوعي، ليتمكن الخريج من كسب الخبرات، شريطة أن تعمل تلك الأنظمة في حفظ حقوقه وتحديد المدة الزمنية وقياس مهاراته وقدراته وتوجيهه، بحيث تحقق جيلا واسع المدارك متعدد الخبرات، يستطيع أن ينجح، ويسهم في بناء المجتمع حين يحصل على فرصته الوظيفية.

شقراء بنت ناصر

شقراء ناصر , جامعة جدة , مستشارة تطوير موارد بشرية وبرامج مسؤولية اجتماعية , صاحبة عدة مبادرات اجتماعية منها جمعية الأيادي الحرفية الخيرية و طاهية , حصلت على العديد من شهادات الشكر والتقدير منها أمارة منطقة مكة المكرمة و محافظة جدة , كتبت في عدد من الصحف الورقية منها المدينة والبلاد , لها اصدار مطبوع باسم صمود امرأة.

تعليق واحد

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق