برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
على السريع

عشرون عاما من العطاء والتمكين

في عام 2000 كانت بداية «العنود الخيرية» كمؤسسة تنموية غير ربحية، هي نتاج وصية الأميرة العنود آل سعود، التي أوصت بأن يسخر ثلث إرثها في أوجه الخير، وقد كتبتها وعمرها آنذاك 27 عاما.

تُعنى المؤسسة منذ نشأتها بمجالات متعددة في أوجه الخير، وتسعى إلى الاستدامة في كل ما تقدمه، وتؤمن بأن كل عطاء ربح، فتشعبت كفوفها لغرس بذور الخير بنشر التطوع والعمل به، وكذلك وضع حجر الأساس للنجاح بالتمكين، فهو لب الإنجاز وطريقه، فصارت على أهبة الاستعداد لتعطي كل جدير بالدعم ما يطمح الحصول عليه، كما تؤمن المؤسسة بأن الشراكات الاستراتيجية والتعاون مع القطاع العام والخاص والمنظمات الدولية تتكاتف لخدمة هذا الوطن.

تقوم «العنود» بالعديد من البرامج التي نصت عليها وصية الأميرة العنود كتابة، وهي: برنامج الأضحية، برامج السقيا، برامج عمارة المساجد، برامج الصدقة على الفقراء.

وفي إطار سعي المؤسسة لتوسيع مجالات تنفيذ وصية الأميرة، أطلقت العديد من المراكز لخدمة المجتمع، منها مركز العنود لتنمية الطفل والأسرة «شدن» في عام 2015، ليكون مصدر تنمية وتمكين عن طريق برامج متخصصة بإكساب المهارات الحياتية والاجتماعية وتحقيق الأمان والاستقرار لكل من الطفل والأسرة.

ولأن خير الاستثمار، استثمار الإنسان، ولأن التدريب هو البوابة الفعالة للتغيير والتطوير والتنمية، والتمكين يبدأ بالتدريب وبناء المهارات تم إنشاء مركز العنود الدولي للتدريب في عام 2010، ليكون مساندا لجميع مراكز التمكين الأخرى ويستهدف المركز: المهتمين والعاملين في القطاع الثالث، وجميع مستهدفي مراكز التمكين «الشباب – الأطفال – الأسرة» ومنسوبو مؤسسة الأميرة العنود الخيرية.

وإتماما لدورها المجتمعي تقوم المؤسسة بإصدار كتب ومجلات، منها قوانين الحياة، إياك أن تكسرها، حقائق وأرقام اجتماعية للخطب المنبرية، قوة التطوع… إلخ.

كما قامت ببث برنامج إذاعي يبث عبر إذاعة «يو إف إم» يهتم بموضوعات التمكين والتنمية المجتمعية بمشاركة ضيوف متجددين وخبراء في كل حلقة، يستعرض خلالها استطلاعات وإحصائيات محلية وعالمية، من موضوعات البرنامج: تمكين الأبطال، تمكين الأسرة، تمكين الإرشاد النفسي، تمكين الحكمة، تمكين الطفل إلى غير ذلك من الموضوعات.

ماذا بعد؟ بقي القول: لـ«العنود الخيرية» دور في تعزيز جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية في السعودية، وإسهام كبير في ميدان العمل التنموي المجتمعي، وهكذا ينبغي أن تكون مؤسسات المجتمع المدني باعتبارها شريكا رئيسا للدولة في إحداث نقلة كيفية في التنمية.

وفاء محمد خضير

وفاء خضير، دكتوراه في علم الأحياء الدقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق