برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

من يزيل “الغبار” على مكتباتنا الوطنية؟

يحرص عاشق الكِتَاب على اصطحاب كِتَابه ، أو مجموعة من كُتُبِه معه في تنقُّلاته ، ليس لهدف القراءة وحسب بل لسببٍ فريدٍ آخر تولَّد مِنْ فَرْطِ عشق القراءة، فبعض القُرَّاء الخُلَّص يعتبرون مُجرَّد اصطحاب الكتاب مكسبًا نفيسًا يبعثُ على البهجة، ويُحرِّضُ على الإبداع، لأنهم يشعرون بأنَّ شكل الكِتَاب آسِرًا، ومَلمسه مُلهِمًا، ورائحة أوراقه خلّاقة، فأصبح القارئ وكتابه صِنوَين متلازمين، لا ينفكَّان البتَّة، وقد يكون هذا تعزيزًا لمقولة ستيفن كينغ : الكُتُب هي سحرٌ محمولٌ لا مثيل له. مكتباتنا الوطنية، هل حققت معادلة “الحب” لمثل ذلك العاشق، أم أنها بحاجة الى أن تشملها رياح 2030.

آراء سعودية

اَراء سعودية أول موقع محلى متخصص فى كتابة المقالات الصحفية يشارك ب اكثر من 62 كاتبآ و كاتبة سعودية .....

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق