برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

قمة العشرين وآمال الشعوب

تتطلع شعوب الكون إلى قمة العشرين برئاسة السعودية، تلك القمة التي يجتمع فيها قادة مجموعة العشرين في العاصمة الرياض يومي 21 و22 نوفمبر من عام 2020 م، ولما لهذا المنتدى الاقتصادي من أهمية كبرى في بحث القضايا المؤثرة على الاقتصاد العالمي، وتجسيدا لدور السعودية القيادي والمحوري على الصعيدين الإقليمي والدولي.

هذه المجموعة تملك أكثر من 85 في المئة من حجم الاقتصاد العالمي وثلثي سكان العالم، كل هذا يمكّنها أن تكون المجموعة الأقوى على مستوى العالم.

ما يزيد من أهمية هذه القمة هو وجود جائحة كورونا، فالعالم يتطلع إلى تقديم هذه الدول الكبرى حلولا ناجعة لتخفيف آثار الجائحة، وما يجعلها ذات شأن عظيم لدينا هو رئاسة السعودية العظمى لها، لما لها من مكانة عالمية لدى أعضاء المجموعة وبقية دول العالم.

لا شك أنه سيكون جل اهتمامها التركيز على جائحة كورونا، ولكن الشعوب تتطلع إلى أبعد من ذلك في معالجة قضاياهم المتنوعة، بإيجاد حلول ناجعة من أجل رفاهية الشعوب وعيشها بأمن وسلام وتمكين الأفراد وحماية كوكب الأرض.

من المؤكد أن القمة تهتم بالجانب الاقتصادي أكثر من أي جانب آخر، ولكن الوضع الحالي للعالم واضطراباته بسبب التطرف وزعزعة أمنه، يحتاج من القادة إلى الالتفات لمثل تلك القضايا واستئصال شأفتها، فالإرهاب ليس حكرا على جماعة دون أخرى، بل يوجد أينما وجد التطرف في كل ديانة وكل عرق.

هذه القمة استثنائية في كل أمر وما زاد من استثنائيتها كون الرئاسة هذا العام من نصيب بلدنا، الذي يعيش تحت ظل قيادة حكيمة على رأسها الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان، اللذان لهما رؤية ثاقبة في معالجة قضايا العالم تحت مظلة المجموعة وبدعم ومساندة من قادتها.

محمد آل سعد

خبير تقويم تعليم، مهتم بالتنمية البشرية والتخطيط والتطوير حيث عمل مديراً للتخطيط والتطوير بوزارة التعليم في منطقة نجران. عضو مجلس إدارة نادي نجران الأدبي سابقاً, شارك في العديد من المؤتمرات داخليا وخارجيا , له 8 مؤلفات متنوعة , كتب في العديد من الصحف السعودية بالإنحليزية والعربية.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق