برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
Ticket

المستشفيات الخاصة واستغلال الأزمة

تعمل الدول حاليا، ومن بينها السعودية، على تمديد فترة بعض الإجراءات الاحترازية بسبب كورونا، داخل المستشفيات والقطاعات الصحية، لمصلحة المواطن، من خلال القيام بالعمليات وإجراءات التنويم في أضيق الحدود، وللضرورة، بينما تستغل المستشفيات الخاصة ذلك الإجراء لصالحها، فترفع رسوم العلاج والعمليات والتنويم والعيادات، مستثمرة احتياج المضطر لذلك.

حتى العيادات الروتينية ومختبرات التحاليل الخاصة أصبحت أسعارها باهظة بشكل ملحوظ، دون قائمة إلزامية بالأسعار المفروضة.

ففي الوقت الذي كانت تدفع فيه المستشفيات والمراكز الخاصة مبالغ طائلة، لجذب المرضى بإعلانات الشوارع والمنافسة في الأسعار والخدمات، أصبحت الآن لا تبذل هذا الجهد بقدر التوسع في تخصصاتها لكسب أكبر قدر ممكن من المرضى المضطرين للدفع، مقابل العلاج أو أي إجراء طبي آخر.

والأسوأ من هذا التصرف الذي لا يمت للوطنية أو الإنسانية بصلة، هو جهل المجتمع بالتعامل الصحيح مع هذا الاستغلال، برفضه والإبلاغ عنه للجهات المعنية، كمخالفة صريحة لحقوق المستهلك، فينبغي أن يرتفع مستوى الوعي بعدم التجاوب مع هذا الاستنزاف الذي يقوم به القطاع الصحي الخاص، وبالتالي إرغامه على العودة إلى الرسوم السابقة والمناسبة للجميع.

كما يفترض أن توضع لائحة محددة لرسوم الكشف والإجراءات الطبية الأخرى، يعلم بها المرضى، وتحدد عقوبة لأي جهة تخالفها.

تغريد العلكمي

تغريد محمد العلكمي، كاتبة وصحفية وقاصة، بكالوريوس صحافة وإعلام - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة جازان، عملت في صحيفة الوطن لمدة 8 سنوات، ومارست الكتابة الصحفية في عدد من الصحف، صدرت لها مجموعة قصصية بعنوان «شتاء آخر» عن نادي أبها الأدبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق