برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
حماية المستهلك

منتجات النفايات الصينية

كوارث بعض المنتجات الصينية عديده و مسلسل الإصابات الخطيرة للصغار قبل الكبار من جراء استهلاك هذه السلع و المنتجات، لم يحن لحلقاتها الانتهاء بعد.

هكذا علقت لجنة حماية منتجات المستهلك الأمريكية عن المنتجات الصينية، حيث رصدت اللجنة عده منتجات صينية عبارة عن إكسسوارات و مجوهرات مقلدة للاطفال و الفتيات الصغيرات و ميداليات و تعاليق و حليات للمفاتيح و جوالات تحتوى على مركبات كيميائية سامة و طلاءات خطيرة على صحة الاطفال، و نصحت  اللجنة كافة المستهلكين  برد هذه المنتجات للمتاجر التى ابتيعت منها و استرداد مقابلها بأقصى سرعة، وقد صرحت اللجنة عن المتاجر التى تبيع هذة الاكسسوارات و مستوردوها أو موزعوها في الولايات المتحدة حتى يسهل على المستهلك تفادى الوقوع فى شراء مثل هذه المنتجات المسممة.

ولعل ضبطيات هيئة الجمارك لملابس مصنوعة من مواد كيمائية مجهولة المصدر والتي تتسبب في العديد من الأمراض الخطيرة تؤكد حديث لجنة حماية المنتجات الاستهلاكية الأمريكية.

مع التأكيد على أن هناك مستويات متفاوتة من الجودة “مرتفع ـ وسط ـ متدني” للمنتجات الصينية، إلا أن بعض التجار وضعف الرقابة هي السبب في دخول “متدنية الجودة” لبعض الدول.

ومن أهم هذة المنتجات المستوردة منتجات تحت أسماء عديدة ومشهورة وغيرها من أسماء منتجات الاكسسوارات والحِلي وهي عبارة عن خواتم و أقلام و أسماك و رموز و تعاليق للمفاتيح و شنط و قلوب و فساتين و ورود و أطقم كاملة من اللؤلؤ المقلد، تتكون من عقد و “انسيال” و “حَلَق” أو خاتم و “حِلقان” ذات حِلي مدلاة بأشكال عدة و أقفال و “تعاليق” للسلاسل و “الأعقاد” و أساور فضية اللون مطعمة بالأحجار الزهرية و حلى متخذة اشكال شخصيات الكارتون الشهيرة و لعب مطاطية صغيرة، تباع هذة الحلى و الاكسسوارات فى المتاجر الرخيصة و متاجر “الدولار الواحد” في إنحاء الولايات المتحدة الامريكية .

 

رأي : عبدالعزيز الخضيري

a.alkhedheiri@saudiopinion.org

عبدالعزيز الخضيري

عبدالعزيز صالح الخضيري بكلوريوس صحافة وعلاقات عامة، حائز على وسام حماية المستهلك عام 2018، عمل مستشاراً متعاوناً في 6 جهات حكومية وخاصة، صدر له العديد من الكتب في حماية المستهلك منها (دليل حملات مقاطعة المستهلك، إدارة الحملات الانتخابية، دليل مصطلحات المستهلك، دليل استثمار الجمعيات الخيرية لوسائل التواصل)، مدير تحرير مجلة المستهلك لدول مجلس التعاون سابقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق